مخرج "حلاوة روح" يتحدث عن الشبه مع "مالينا"

المصدر: القاهرة - أحمد الريدي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

ربما هدأت الأمور قليلا على صعيد أزمة وقف عرض فيلم "حلاوة روح" لهيفاء وهبي، إلا أن كثيرا من الملفات المتعلقة بالعمل ما زالت لم تغلق بعد، ويأتي على رأسها قضية التشابه بينه وبين فيلم "مالينا" الذي قامت ببطولته مونيكا بيلوتشي.

فلم تكن آراء النقاد وحدها هي من تتحدث عن التشابه، بل إن الجمهور بدوره تحدث عن ذلك، من خلال الإعلان (الأفيش) الخاص بالفيلم، أو حتى العرض الترويجي (التريلر) الذي ظهر في البداية، وبعض مشاهد العمل.

حلاوة روح ومانيلا
حلاوة روح ومانيلا

المخرج سامح عبدالعزيز تحدث لـ"العربية.نت" للرد على هذه الأمور بشكل واضح، حيث أكد أن السيناريو الخاص بالفيلم الذي كتبه علي الجندي، حينما عرض عليه، وجد أن هناك سطرا واحدا فقط، يشبه فيلم مونيكا بيلوتشي، وهو ما جعله يقوم بإجراء تعديلات على السيناريو.

حلاوة روح ومانيلا
حلاوة روح ومانيلا

فهو يرى، بحسب تأكيداته، أن العمل مناسب جدا للواقع الذي نعيشه، كما أنه حاصل على جائزة السيناريو من معهد السينما، غير أنه لم يخف قلقه من أن يقال على الفيلم إنه شبيه بفيلم "مالينا"، وهو ما دفعهم لتعديل السيناريو.

وهناك 36 فكرة درامية يلعب عليها صناع الأعمال، وهو ما جعل المخرج يشير إلى أن هناك فيلما للسيدة فاتن حمامة يحمل اسم "الطريق المسدود" قدم عام 1958، من يشاهده من أصحاب النوايا السيئة، سيقول إن فيلم "مالينا" مقتبس منه، وهو ما لا يصدق.

حلاوة روح ومانيلا
حلاوة روح ومانيلا

وأوضح المخرج أن فيلم فاتن حمامة كان يتحدث أيضا عن معلمة، وكان جميع من في القرية يطمعون فيها، كما أنه كان هناك طفل حاول الانتحار بصبغة اليود، غير أنه اعتبر أن تناول الأفكار عادة ما يكون مختلفا عما تم تناوله من قبل، خاصة أن ظروف المجتمع في الوقت الحالي غير الظروف التي كانت تسود في السابق، مشيرا إلى أن فيلم "الحفيد" الذي قدم من قبل سيقوم هو بتقديمه بطريقة أخرى.

البعض حاول الربط بين العملين من خلال "الأفيش"، وهو ما رد عليه عبدالعزيز بأن "الأفيش" الذي كانت تجلس فيه هيفاء وهبي ويظهر معها الطفل كريم الأبنودي، لم يكن هو "الأفيش" الرسمي للفيلم، وكان مجرد اجتهادات من البعض قبل طرح العمل.

حلاوة روح ومانيلا
حلاوة روح ومانيلا

أما "التريلر" الذي ظهرت فيه هيفاء والجميع يسعى خلفها وإشعال السيجارة لها، فقد شدد المخرج على أن "التريلر" بأكمله لا يتواجد داخل الفيلم، وأنه قام بتصويره قبل أن يصور مشهد واحد من مشاهد العمل، وذلك من أجل الدعاية، حتى يكون هناك حماس لدى المشاهد من أجل معرفة ما سيدور في الفيلم.

وتولى المخرج مهمة الدفاع عن "البرومو" المطول للعمل، الذي تسبب في هجوم البعض على الفيلم على أساسه، حيث أوضح سامح عبدالعزيز أنه مخرج ينتمي إلى شوارع مصر، يركب "التوك توك" ويجلس في المقاهي، وهو ما يجعله على دراية بالمشاهد، لذلك قدم له في "البرومو" كل ما يود أن يشاهده، من أجل إخباره بأن الفيلم يحتوي على كل ما يريده، كي يشاهده ويتابع الرسالة التي يقدمها الفيلم.

حلاوة روح ومانيلا
حلاوة روح ومانيلا

ولم يخف عبدالعزيز حزنه من أن تثار كل هذه الضجة حول فيلم، واختتم المخرج حديثه بالتأكيد على أن "حلاوة روح" هو فيلم، سيتفق عليه البعض ويختلف عليه البعض الآخر، ولكنه من غير المعقول أن نعطي الأمر أكبر من حجمه، ونترك كل ما يدور في مصر من أجل فيلم هيفاء وهبي.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط