"لا تجلبي أي أسود إلى المباريات وخاصة ماجيك جونسون"، كلمات قليلة في تسجيل صوتي تثير عاصفة كبيرة في دوري السلة الأميركي هذه الأيام، التسجيل الصوتي منسوب إلى أحد مالكي فريق أن بي أيه، وهو بالتحديد دونالدو سترلينغ المستحوذ على ملكية لوس أنجلوس كلبيبرز منذ 1981.
تصريحات ستيرلنغ التي نسبت إليه في حديث مع صديقته لم يثبت صحتها لكنها أثارت غضب عدة أطراف، بدءاً من ماجيك جونسون لاعب الليكرز الأشهر في فترة الثمانينيات، وصولاً إلى الصحافيين والإعلاميين وحتى أركان فريق الليكرز نفسه الذي يقوده مدرب أسود البشرة ويبرز في صفوفه عدة لاعبين من أصحاب البشرة الداكنة، خاصة أن الفريق يخوض حاليا منافسات الأدوار الإقصائية للدوري .
ويبدو أن الموضوع سيتجاوز حدود ملعب كرة السلة وصولا إلى دوائر سياسية مع قرار منظمة يقودها الناشط السياسي الأسود آل شاربتون بتنظيم مظاهرة قبل مباراة الفريق المقبلة في مدينة لوس أنجلوس يوم الثلاثاء.
وبحسب ما اطلعت عليه "العربية.نت" فإن ستيرلنغ ابن الثامنة والسبعين كون ثروته من تجارة العقار خلال العقود الماضية في ولاية كاليفورنيا حتى وصلت قيمة ثروته وأصوله المالية إلى مليار وتسعمئة ألف بحسب مجلة فوربس المتخصصة وهو الذي اشترى فريق الكليبرز لكرة السلة في عام 1981 مقابل 12 مليون دولار آنذاك ووصلت قيمة الفريق آليا إلى 430 مليوناً.
ودفع سترلينغ سابقاً ثمن العنصرية وبحسب الصحافة، فقد دفع ما يزيد عن مليوني دولار في شهر نوفمبر عام 2009 لتسوية اتهامات طالته حول رفضه تأجير عقارات يملكها لأصحاب أصول لاتينية أو من يملكون بشرة سمراء، بجانب امتناعه عن تأجيرها للعائلات التي تملك أطفالا ثلاثة فيما واجه متاعب قانونية بداعي التمييز ضد أصحاب الأصول الكورية.