ردّ الرئيس الإيراني حسن روحاني، الثلاثاء، على انتقادات جديدة من الأوساط المحافظة لسياسته مؤكداً أن مَنْ ينتقده لا يمثل "الأمة الإيرانية".
وتتعرض الحكومة للانتقادات خصوصاً منذ الإعلان عن زيادات إضافية في الأسعار في إطار تخفيض الدعم العام للطاقة والمنتجات الاستهلاكية الأساسية فيما تشهد البلاد أزمة اقتصادية خطيرة.
وصرح روحاني في كلمة بثها التلفزيون الرسمي مباشرة: "أنا فخور بالوضع الذي وفرته الحكومة ويجيز للكل الكلام والانتقاد، حتى إن كان أحياناً يتم تضخيم أمور تافهة".
وتابع: "يجب أن يقولوا من هم ومع من يقفون. عليهم التحدث باسم فصيلهم، وليس باسم الأمة الإيرانية".
يُذكر أن روحاني يواجه انتقادات من الجناح المتشدد في النظام، الذي يعارض أي تسوية في الملف النووي. كما يندد مسؤولون دينيون بالانفتاح الخجول على مزيد من الحريات الذي تسعى إليه الحكومة ويحذرون من انتشار القيم الغربية. أما الناخبون المعتدلون والإصلاحيون الذين صوّتوا لروحاني فينتقدون بطء تقدم هذا الانفتاح.
كما شكّل روحاني موضوع شريط وثائقي مثير للجدل يرصد مسيرته المهنية داخل النظام كنائب ثم أمين سر للمجلس الأعلى للأمن القومي ثم مسؤول المفاوضات النووية بين 2003 و2005.
ويرسمه الوثائقي بعنوان "أنا روحاني"، الذي صدر على قرص فيديو في الأسبوع الماضي، بشكل مناصر متحمّس للثورة الإسلامية تحول إلى تكنوقراطي برغماتي منفتح على الغرب.
ولم يعلّق روحاني مباشرة على الفيلم، لكن أجهزته أكدت أن "بعض ما جاء فيه غير صحيح".