قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الثلاثاء، إن الأحكام الأخيرة بالإعدام التي صدرت في مصر مقلقة، مشيراً إلى أنه تحدث مع وزير الخارجية المصري نبيل فهمي بشأنها.
وأضاف: "نأمل لمصر أن تتقدم للأمام وأن يكون هناك استقرار وقوة لبلد مثل مصر حيث أنظار العالم تراقب ما يحدث بها".
وأكد كيري، خلال مؤتمر صحافي مع فهمي عُقد في واشنطن، أن "المصريين يتحركون نحو الانتخابات، والأميركان كشركاء استراتيجيين يقدرون الدور المصري وننظر للجهود المبذولة"، مشيراً إلى أن إقرار الدستور خطوة إيجابية.
ورد فهمي بالقول إن المحاكم المصرية مستقلة، والحكومة لا تستطيع التدخل في العملية القضائية، إلا أنه توقع أنه عند استكمال تلك العملية "سنصل إلى قرارات مناسبة في كل واحدة من هذه القضايا". وقال: "أنا هنا الآن لأمثل شعباً يريد الديمقراطية ويريد أن يكون شريكاً في مستقبله". وحذر من أن التحول في مصر هو "مجتمعي وليس فقط تغيير رئيس بآخر".
واضاف فهمي: "سنبني ديمقراطية قائمة على حكم القانون، وحكم القانون يعني تطبيق القوانين التي تنسجم مع الدستور". وأضاف: "هذا التزام أقطعه ليس فقط لكم في واشنطن، ولكن لشعبي".
وكانت الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والسويد وألمانيا طالبت السلطات المصرية بإلغاء أحكام الإعدام على 37 إخوانياً، وكذلك بوقف إحالة أوراق أكثر من 600 آخرين للمفتي، بينهم محمد بديع المرشد العام للجماعة، وذلك لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامهم.
ومساء الاثنين، ردّت السفارة المصرية في واشنطن على هذه "الانتقادات من جانب الولايات المتحدة"، مؤكدة أن القضاء المصري مستقل ويمكن الطعن بهذه الأحكام أمام محكمة الاستئناف.
وكان فهمي قد دافع في وقت سابق عن نظام بلاده أمام مركز أبحاث في واشنطن عشية لقائه كيري.