وصفت وزارة الخارجية الإيرانية، الخميس، التقرير السنوي للولايات المتحدة الذي أبقى إيران مدرجة في لائحة الدول الداعمة للإرهاب، بأنه منحاز.
وكانت الخارجية الإيرانية تعلق على التقرير السنوي لسنة 2013 الذي أصدرته، الأربعاء، وزارة الخارجية الأميركية، وأبقى كوبا وإيران وسوريا والسودان على لائحتها للدول الداعمة للإرهاب. وأشار التقرير أيضا إلى دور إيران في تمويل نظام الرئيس السوري بشار الأسد في حربه على المتمردين.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة، مرضية افخم، في بيان نشرته وكالة الأنباء الإيرانية: "إن اتهام إيران بدعم الإرهاب أمر مسيس ويستند إلى حكم منحاز".
وتساءلت أفخم عن نيات واشنطن على صعيد مكافحة الإرهاب، مذكرة بأن ضحايا أبرياء قد قتلوا في غارات شنتها طائرات أميركية بلا طيار في المنطقة.
واعتبرت أن الولايات المتحدة تغض النظر عن الجرائم الصهيونية ضد الفلسطينيين.
وانتقدت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية، أيضا السحب التدريجي من اللوائح لمجموعات مجاهدي خلق الإرهابية -مجموعة معارضة إيرانية في المنفى تؤكد أنها تريد إطاحة الجمهورية الإسلامية بوسائل سلمية.
وتعتبر "مجاهدي خلق" المحظورة في إيران "مجموعة إرهابية"، وتتهم بشن هجمات بالمتفجرات وبالقيام بعمليات اغتيال.
وسحبت بريطانيا المجموعة من لائحتها السوداء في 2008، وتلاها في 2009 الاتحاد الأوروبي، وفي 2012 الولايات المتحدة.
وتقول مرضية أفخم "إن ذلك يطرح أيضا أسئلة مهمة تتعلق بالتأكيدات الأميركية التي تفيد بأنهم يقاتلون الإرهاب".