لقي أبومسلم الأوزبكي، أحد قادة تنظيم القاعدة، مصرعه في مواجهات، اليوم الخميس، مع الجيش اليمني.
وقتل عشرة على الأقل، وجرح عدد آخر بينهم ستة من القاعدة وأربعة من رجال الجيش والأمن في كمين نصبته عناصر تنظيم القاعدة لموكب عسكري يضم اللواء الظاهري الشدادي، محافظ البيضاء، واللواء علي محسن مثنى قائد المنطقة العسكرية السابعة، والعميد عادل الأصبحي مدير أمن محافظة البيضاء.
وأكدت مصادر رسمية يمنية أن حراس القادة العسكريين الثلاثة اشتبكوا مع عناصر القاعدة الذين نصبوا الكمين في منطقة الحيكل التابعة لمديرية ذي ناعم أثناء عودة الموكب من المنطقة باتجاه مدينة البيضاء، ولم يتعرض أي من القادة الثلاثة لأذى.
وذكرت مصادر قبلية أن مسلحي القاعدة انتشروا في المنطقة واستولوا على مركز مديرية ذي ناعم بعد زيارة القادة العسكريين لها، وذلك في محاولة لفتح جبهة قتالية جديدة ضد القاعدة باتجاه منطقة المحفد، جنوب شرق محافظة البيضاء.
وبدأ الجيش اليمني منذ يومين عملية برية واسعة في محافظتي شبوة وأبين للقضاء على تنظيم القاعدة، الذي اتخذ من جبال عزان في شبوة والمحفد في أبين مواقع لإعادة تنظيم صفوفه وإقامة مراكز للتدريب والتخطيط لتنفيذ عمليات خاطفة استهدفت نقاط تفتيش أمنية وعسكرية وهجمات على مواقع عسكرية خلفت مئات القتلى من الضباط والجنود على مدى العامين الماضيين.
ويشارك مئات المتطوعين باللجان الشعبية مع الجيش في الهجوم الجديد الذي بدأ بعد أقل من أسبوعين من سلسلة هجمات جوية أدت إلى مقتل 55 متشددا مشتبها بهم في مخابئهم الرئيسية في جنوب اليمن.
ونفذ المتشددون عشرات التفجيرات والهجمات الانتحارية ضد المنشآت العسكرية والحكومية والرعايا الأجانب.