أغلقت وزارة التجارة والصناعة اليوم ثالث مصنع إسفنج خلال شهر واحد فقط في مدينة الرياض، وذلك بعد أن اكتشفت أن المصنع غير النظامي يمتهن إعادة تصنيع الإسفنج الملوث والملابس الرديئة بعد جمعها من الحاويات ومرادم البلدية لإنتاج أنواع مختلفة من المجالس العربية، والوسائد، وغش المستهلكين.
وتعود تفاصيل القضية، إلى اشتباه فرق الوزارة أثناء جولاتها الرقابية بالمصنع، وعند دخولها فيه تبين وجود كميات كبيرة من الإسفنج الملوث، وقيام العمالة بتصنيع الأُثاث والوسائد من خلاله، إلى جانب أن المصنع لا يملك ترخيصا صناعيا أو مستندات نظامية، ويضع لوحة خارجية تحمل مسمى مختلفا عن نشاطه، في الوقت الذي تضم فيه صالة الإنتاج مطبخاً وسكناً للعمالة.
وتبين خلال مداهمة الموقع بمشاركة الجهات الأمنية أن العمالة المتواجدة، والتي تمارس نشاطاتها في المصنع لا تحمل أي أوراق نظامية، وأن عدداً منها هرب من الموقع أثناء التفتيش.
الجدير بالذكر، أن وزارة التجارة والصناعة أعلنت خلال الأيام الماضية اكتشافها لمصنعي إسفنج تديرهما عمالة وافدة تمتهن جمع الإسفنج والقطن القديم من حاويات المنازل، ومرادم البلدية، وتعيد تجهيزه وتصنيعه لتعبئة مخاد لمقاسات مختلفة تحمل علامات تجارية تركية، وأخرى أميركية لتقوم بتغليفها بعد ذلك وتسويقها على أنها مستوردة وجديدة، حيث تمت مصادرة كميات كبيرة منها داخل المقر المتورط الذي تم إغلاقه فيما بعد، وتطبيق الأنظمة على المتورطين، وإحالة العمالة المخالفة للجهات المعنية.