قال رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، الدكتور محمد عمران، إن المستثمرين الأجانب أكثر تفاؤلاً بمستقبل الاقتصاد المصري من المصريين أنفسهم، وأن عودتهم إلى مصر تقترب بقرب اكتمال بناء مؤسسات الدولة وتنفيذ خارطة الطريق.
وأوضح عمران في كلمته خلال المؤتمر الأول للبورصة المصرية للطروحات العامة الأولية، أن الارتفاعات التي حققتها البورصة المصرية خلال الفترة الماضية، تؤكد ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري، خاصة مع اتخاذ الحكومة الحالية عددا من الخطوات والقرارات الهامة التي تبعث الثقة في نفوس المستثمرين.
ولفت إلى أن هذه الثقة انعكست على ضخ المستثمرين لسيولة كبيرة في السوق خلال الجلسات الأخيرة، وارتفاع حجم التداول إلى مليار جنيه في الجلسة، متوقعاً أن يتجاوز حجم التمويل الذي يتم توفيره من البورصة نحو 10 مليارات جنيه بنهاية العام الجاري.
وأشار إلى أن الاقتصاد المصري رغم ذلك يواجه تحديات ضخمة، ولكن اللقاءات التي تعقدها إدارة البورصة مع المؤسسات العالمية تؤكد أنهم على ثقة من قرب تعافي اقتصاد مصر، وأن التحول إلى مركز مالي إقليمي هو أحد أهم أهداف إدارة البورصة.
ولفت إلى أن التحديات التي تواجهها البورصة ليست بمعزل عن التحديات الكبرى التي يواجهها الاقتصاد أو الحكومة، مشيراً إلى أن معدلات النمو مازالت في حدود 2% خلال السنوات الثلاث الأخيرة، والبطالة التي تجاوزت 13% وفق الإحصاءات والأرقام الرسمية، ولكن الخطوات التي اتخذتها الحكومة بشأن هيكلة الدعم ومعالجة عجز الموازنة والتشوهات الخاصة ببعض قوانين الاستثمار تؤكد أننا على الطريق الصحيح، وأن التعافي أصبح وشيكاً بمجرد الانتهاء من تنفيذ خارطة الطريق واكتمال بناء كافة مؤسسات الدولة.