انتقد برلمانيون فرنسيون الصمت العالمي تجاه وتيرة الإعدامات والقمع وعمليات الاغتيالات لكل من يعارض النظام في إيران، واصفين فكرة اعتدالية الرئيس روحاني بأنها مجرد وهم.
جاء ذلك خلال ندوة أقيمت بقاعة فيكتور هوغو في الجمعية الوطنية الفرنسية "البرلمان الفرنسي" عن حقوق الإنسان ومستقبل إيران في ظل نظام ولاية الفقيه "بحضور أربعة برلمانيين فرنسيين يمثلون مختلف الاتجاهات الحزبية في فرنسا زاروا مؤخرا إيران وتحدثوا عن انطباعاتهم عما يجري في إيران، وذلك بناء على دعوة من اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية.
وأكد المشرعون أن صمت الغرب على الأعمال الهمجية للنظام الايراني في التعامل مع السجناء العزل يطلق أيدي النظام الايراني لتكرار هذه الجرائم، مشددين على أن زيارة الوفود البرلمانية أو التجارية الى ايران في الوقت الذي يحتاج فيه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية الى دعم التحرريين في الدول الأخرى لهم، ترسل رسالة خاطئة للفاشية الدينية الحاكمة في ايران.
وبناء على تقييم نواب البرلمان الفرنسي، فإن روحاني يمثل جزءا من هيكلية الفاشية الدينية الحاكمة في ايران، وانه يحمل سجلا أسود في كل المجالات، بما فيها حقوق الانسان والارهاب والتدخل في دول المنطقة والسعي لإرخاء حبل العقوبات وفي الوقت نفسه مواصلة البرنامج النووي للنظام. و انه مدافع ومنفذ سياسات خامنئي الولي الفقيه لنظام الملالي.
وأكد البرلمانيون أن التغيير في ايران أمر ضروري، وأن الدعم للمقاومة الايرانية المنظمة هو السبيل الوحيد لتحقيق الديمقراطية والحرية في ايران.
ومن جهتها قالت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية "إن توسيع العلاقات الاقتصادية للمجتمع الدولي واستمرارها مع النظام الايراني يجب أن يشترط بوقف انتهاك حقوق الانسان ووقف الاعدام والتعذيب.
وأضافت رجوي ان النظام الايراني في الوقت الذي يأخذ فيه انتهاك حقوق الانسان في ايران أبعادا أوسع وأشمل، يستغل سوءا زيارات الوفود البرلمانية والتجارية لكي يتذرع بها أمام الشعب الايراني والسجناء السياسيين بأن الغرب يقف بجانب النظام رغم أعمال القتل والاعدام والتعذيب التي يمارسها. لذلك اني أدعو البرلمانيين وأصحاب الصناعات رفض هذه الدعوات مثل كثيرين في أوروبا حيث ألغوا زياراتهم لإيران ولم يقبلوا أن يعطوا ورقة بيضاء لمزيد من جرائم هذا النظام .
واستهجنت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية تجاهل الحكومات الغربية المداهمة الوحشية التي طالت السجناء السياسيين في ايفين في 17 أبريل داعية الى اجراء تحقيق دولي مستقل بهذا الصدد.
وأكدت رجوي في هذه الندوة التي اقيمت عشية جولة جديدة من المفاوضات النووية مع الملالي أن النظام الايراني قد وقع على اتفاق جنيف حصرا بهدف التقليل عن العقوبات الدولية ولكن هذا الاتفاق قد أجل برنامجه للحصول على القنبلة النووية فقط كون النظام تمكن من الاحتفاظ بمواقعه وحتى تمكن من تقوية قدراته للتخصيب. كما وبموازاة ذلك فانه يواصل برنامج صواريخه البالستية دون خشية. بينما يجب أن يرضخ النظام لقبول البروتوكل الاضافي والتفتيش المفاجئ ويوقف برنامجه للتخصيب والصواريخ بالكامل وذلك ضمانا لعدم وصول النظام الى القنبلة النووية.
وأشارت الى الأخطار المحدقة التي تهدد حياة سكان ليبرتي مطالبة بالأمم المتحدة وأمريكا واوروبا بفتح تحقيق مستقل بشأن المجزرة في أشرف وليبرتي مؤكدة أن الحكومة العراقية يجب اجبارها على السماح بتوفير مقومات الأمن في ليبرتي، قائلة "نطالب بنقل سريع لسكان ليبرتي خاصة المرضى والجرحى الى اوروبا وأمريكا.