سهم العربية للإسمنت يقفز رغم تراجع البورصة المصرية

المصدر: دبي – رويترز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

هبط المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية عن أعلى مستوى في 69 شهرا، اليوم الأحد، حيث ينتظر المستثمرون انتخابات الرئاسة التي تجري الأسبوع القادم قبل ضخ مزيد من السيولة في السوق.

وقاد الخسائر سهم طلعت مصطفى العقارية وغلوبال تليكوم بانخفاض 1.1% و2.8% على الترتيب.

وهبط المؤشر 0.3% إلى 8532 نقطة بعد أن أغلق يوم الخميس عند 8553 نقطة، وهو أعلى إقفال له منذ أغسطس 2008.

وقال محمد رضوان من فاروس لتداول الأوراق المالية "نحتاج إلى محفز كي نتجاوز 8600 نقطة. قد نرى تصحيحا بسيطا".

وأضاف أن السوق المصرية ستظل داخل نطاق ضيق لحين الانتخابات الرئاسية في 26 و27 مايو.

وقفز سهم العربية للإسمنت 15.4% في أولى جلسات تداوله بالبورصة. وطرح الشركة هو أول طرح عام أولي كبير في مصر منذ انتفاضة 2011.

وقال رضوان "نجاح هذا الطرح سيمهد الطريق لمجيء آخرين إلى السوق".

وفي دبي، تراجع المؤشر للجلسة الثالثة وفقد 0.9%، بينما هبطت أبوظبي 0.7 %.

والبورصتان مرتفعتان 52 و16% على الترتيب هذا العام، لكن موجة الصعود بدأت تنحسر في الأسابيع الأخيرة، حيث نزلت دبي 4.4% عن ذروة الست سنوات المسجلة في السادس من مايو، وهبطت أبوظبي 4.3% عن أعلى مستوى في ثماني سنوات المسجل 23 أبريل.

وقال محللون إن بعض التقييمات تمددت أكثر من اللازم، لكن أسهما ذات ثقل، مثل إعمار العقارية والدار العقارية، سجلت قفزات كبيرة في أرباح الربع الأول من العام، مما يعزز الثقة في السوق.

وقال محمد ياسين، العضو المنتدب لأبوظبي الوطني للأوراق المالية "يعني هذا عادة أن يعمد مديرو الصناديق والمحللون إلى مراجعة توقعاتهم لبقية السنة، ومن ثم جذب مزيد من السيولة، لكن في ضوء حركة كبيرة كهذه ينبغي أن نكون انتقائيين. لا يمكن أن تواصل الشراء دون تمييز".

ويوم الأربعاء الماضي، أعلنت "إم إس سي آي" لمؤشرات الأسواق قائمة الأسهم الإماراتية والقطرية التي ستضاف إلى مؤشرها للأسواق الناشئة من أول يونيو.

وكان من المؤكد إدراج أسهم مثل إعمار وبنك أبوظبي التجاري على المؤشر، لكن مستثمرين كثيرين راهنوا رهانات خاسرة على دخول شركات صغيرة مثل الاتحاد العقارية وديار للتطوير.

وتراجع السهمان للجلسة الثانية لتصل خسائرهما إلى 4.2 و7.9% على الترتيب منذ إعلان قائمة "إم إس سي آي" يوم الأربعاء.

وقال ياسين "نرى انفصالا بين مستثمري المدى الطوير ومستثمري المضارابات السريعة الصغار الذين لعبوا على تلك الأسهم".

وقال إنه في دول أخرى كانت الجلسات الأولى بعد رفع تصنيف "إم إس سي آي" سلبية عادة.

وقال "يقوم المستثمرون المحليون بتكوين مراكز قبل إدراج الأسهم على المؤشر أملا في بيعها إلى المستثمرين الأجانب القادمين، لكن تلك الصناديق لا تدخل في الجلسات القليلة الأولى. قد يختبرون السوق بحجم ضئيل".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط