أفاد مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق عن قيام قوات الأسد، أمس السبت، بإحراق الغابة الحراجية التاريخية في مدينة معضمية الشام من الجهة الغربية للمدينة وذلك في خرق واضح ومتكرر للهدنة الهشة في المدينة.
ويهدف إحراق الغابة إلى كشف طرق مرور عناصر الجيش الحر، مما يؤشر إلى اقتحام محتمل من قوات الأسد للمنطقة من الجهة الغربية.
يذكر أن هذه الغابات التاريخية يزيد عمرها عن 1000 عام. ووضع مجلس قيادة الثورة ما يقوم به النظام من احراق للغابات برسم الامم المتحدة والمنظمات الحقوقية التي تعنى بالثروة الحراجية في العالم.
وفي سياق آخر، أعلن مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق أن قوات الأسد صعدت، أمس اسبت، من حملتها على مدينة داريا وقصفتها بالبراميل المتفجرة التي تحوي غاز الكلور بالإضافة للقنابل العنقودية والاسطوانات المتفجرة والصواريخ والقذائف المدفعية والهاون.
واستهدف القصف مراكز حيوية منها مستشفى ميداني ما ادى لأضرار كبيرة واحتراق الطوابق العلوية منه في المدينة.
ووصل عدد البراميل التي ألقتها الطائرات المروحية إلى سبعة، وأدت إلى نشوب حرائق عدة، إلا أنها لم توقع إصابات بشرية. وتزامن القصف مع اشتباكات متقطعة على عدة محاور.
وعند قصف النظام المدينة ببرميل يحوي على مادة الكلور، انتشرت رائحة هذه المادة السامة في أجواء المدينة.