دعوة إيرانية لتهيئة ظروف زيارة رفسنجاني للسعودية

المصدر: دبي - مسعود الزاهد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أكد محمد هاشمي، أمين مكتب هاشمي رفسنجاني، ضرورة تهيئة الظروف الكفيلة بزيارة رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران للمملكة العربية السعودية.

ويبدو أن هذا النداء موجه للسلطات العليا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعلى رأسها المرشد آية الله علي خامنئي الذي بيده القرارات السيادية.

يذكر أن خلافات طهران مع الرياض تمتد من البحرين إلى لبنان، عبوراً باليمن، وتشكل سوريا نقطة الذروة فيها، حيث تقف إيران بالضد من دعم المملكة العربية السعودية لثورة الشعب السوري المناوئة لبشار الأسد الذي يتلقى الدعم اللامحدود من النظام الإيراني.

وقال محمد هاشمي، وهو شقيق هاشمي رفسنجاني وعضو سابق في مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية "ارنا"، مساء الاثنين، "إن زيارة آية الله هاشمي رفسنجاني إلى المملكة السعودية تتطلب تهيئة بعض الظروف التي من الضرورة إيجادها".

ورداً على سؤال الوكالة حول دعوة المملكة العربية السعودية لآية الله هاشمي رفسنجاني ليقوم بزيارة السعودية قال محمد هاشمي "إن رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام لن يتوجه إلى هناك بهدف زيارة (الأراضي المقدسة)، فعليه ينبغي أن تتوفر بعض الظروف".

وعلقت الوكالة على هذا التصريح بالقول "كان عبدالرحمن بن غرمان، سفير المملكة العربية السعودية الجديد لدى طهران، أبلغ آية الله هاشمي رفسنجاني في 21 أبريل الماضي تحيات ملك المملكة العربية السعودية وولي عهدها لهاشمي رفسنجاني، وقال له إنكم تحظون بمكانة خاصة لدى مسؤولي المملكة وشعبها، وأنا أجدد مرة أخرى دعوة الأمير إليكم لزيارة السعودية، حيث المسؤولون والشعب يرحبون بزيارتكم".

هذا وكان الرئيس الإيراني، حسن روحاني القريب من هاشمي رفسنجاني ووزير خارجيته، أكدا في عدة مناسبات رغبة بلادهما في حل الخلافات بين البلدين بغية تحسين العلاقات خدمة للتعاون المشترك.

وكان روحاني حظي بدعم هاشمي رفسنجاني في الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها على منافسيه المتشددين، حيث لعب رفسنجاني والرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، دوراً بارزاً في إقناع محمد رضا عارف الإصلاحي الذي كان ينافس روحاني على الكرسي الرئاسي بالانسحاب لصالحه، وأغلبية أعضاء حكومة روحاني كانوا من أعضاء حكومة هاشمي رفسنجاني في فترة ترؤسه السلطة التنفيذة في البلاد.

وكان الأمير سعود الفيصل جدد الأسبوع الماضي دعوة لنظيره الإيراني لزيارة المملكة، وذلك ردا على سؤال صحافي بهذا الشأن قائلا "كانت هناك محادثات عن الرغبة لإعادة إحياء التواصل بين بلدينا، والتي عبر عنها مسؤولون إيرانيون من خلال الرئيس الإيراني ووزير خارجيته، وقد قمنا بإرسال دعوة لوزير الخارجية لزيارة المملكة، ولكن هذه النية للزيارة لم تصبح حقيقة، فلم يقم بزيارة المملكة إلى الآن".

وتابع "لكننا نرحب بزيارته متى شاء، فإيران جارة، ولدينا علاقات معها، وسنتفاوض ونتحدث معها على أمل أن نجتاز أي اختلافات – إن وجدت - وذلك لمصلحة بلدينا، وأملنا أن تصبح إيران جزءاً من الجهود المبذولة لجعل المنطقة سالمة ومزدهرة بقدر ما يمكن، وألا تكون جزءاً من مشكلة عدم الاستقرار في المنطقة".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط