خصت وزارة التربية والتعليم، "العربية.نت"، للكشف عن قراراتها ضد المخربين من طلبتها.
ويأتي ذلك بعد انتشار مقاطع فيديو يقوم فيها طلبة بتمزيق كتبهم التعليمية أمام المدرسة، وفيديو آخر يقوم فيه طلبة بكسر نوافذ المدرسة، وجمعيهم في مدارس بالعاصمة الرياض.
وقال الناطق الرسمي لوزارة التربية والتعليم مبارك العصيمي لـ"العربية.نت" إن هناك توجهاً لمعالجة تلك الظواهر، عبر برامج توجيهية إرشادية ستكشف خلال الموسم المقبل.
وأضاف أن تلك البرامج ستعالج الظواهر السلوكية للطلبة سواء الشخبطة على الجدران، أو تمزيق الكتب أو غيرها.
وحول ظاهرة تمزيق الكتب، كشف العصيمي عن أحقية إدارات التربية والتعليم بتبني توجه بإلزام الطلبة بإرجاع الكتب إلى المدارس وفق آلية معينة نهاية العام الدراسي أو مع بدايته.
وكانت إدارة التربية والتعليم بالرياض، سبقت ذلك، وأعدت برنامجا تربويا توعويا بعنوان "كتابي في قلبي"، لتوعية الطلاب بأهمية الكتاب، خاصة بعد مقطع الفيديو الذي انتشر مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر طلابا يمزقون كتبهم.
وتضمن البرنامج العديد من الفعاليات والرسائل التربوية التي تحث الطلاب في كافة المراحل على المحافظة على الكتب الدراسية ضمن مشروع القيم التربوية "لي قيمة"، والذي تطبقه الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة الرياض مؤخرا، وبتوجيه من المدير العام للتربية والتعليم المكلف محمد المرشد.
وبحسب مصادر تربوية تحدثت مع "العربية.نت" فإن طلبة المدرسة الابتدائية الذين مزقوا الكتب وظهروا في المقطع، من الصعب معاقبتهم، لأنهم صغار في السن، ومن الأفضل توجيههم عبر برامج إرشادية وتشجيعية، وخصوصاً أنه إذا عوقبوا فمن المحتمل أن ينفروا من المدرسة.