النجاح المستمر لأغنية "بشرة خير" لحسين الجسمي، هذه المرة اختلطت به روح الدعابة والسخرية لدى المصريين، فنتج عنه فيضان من الفيديوهات الساخرة أو ما يعرف بـ "Parody"، وهي الفيديوهات التي تحمل محاكاة على سبيل السخرية المرحة.
حيث لم يستغرق الأمر أكثر من يومين، قبل أن تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، عددا كبيرا من مقاطع الفيديو، التي تستخدم مقطعا غنائيا من الأغنية، ولكنها تحمل شخصيات، لم يكن أحد يتوقع أن يجدها في الأغنية، وما ساعد في ذلك هو الإيقاع الموسيقي للأغنية نفسها، التي تحمل إيقاعا (ريتما) هادئا يتحول فجأة إلى إيقاع راقص.
عادل إمام الذي قدم فيلم "التجربة الدنماركية" قبل سنوات مع اللبنانية نيكول سابا، ظهر مجددا من خلال أحد مقاطع الفيلم، وهو يرقص مع أبنائه بعد توليه مهام وزارة الشباب، على أنغام أغنية "بشرة خير"، حيث كان خجولا في الإيقاع الهادئ للأغنية، قبل أن يتحول فجأة إلى الرقص.
بينما كان لمحمد سعد وشخصية "اللمبي" التي عرف من خلالها أكثر من ظهور، حيث ظهر بصحبة علاء ولي الدين وأحمد حلمي في فيلم "الناظر" وهو يرقص على الأغنية، وهو المقطع الذي شهد تحول علاء ولي الدين من البكاء إلى الرقص فجأة، كما ظهرت شخصية اللمبي في مقطع آخر، وذلك من خلال فيلم "اللي بالي بالك" حينما كان محمد سعد داخل السجن.
أحمد حلمي وخالد الصاوي، كان لهما أيضا نصيب من الرقص، وذلك من خلال فيلم "كدة رضا" عندما كان الثنائي في العيادة الخاصة بخالد الصاوي، الذي ظهر كطبيب نفسي، وتشاركا الرقص على أنغام الأغنية، وهو نفس ما فعلته فيفي عبده في فيلمها "مهمة في فيلم قديم".
الأمر لم يقف عند هذا الحد، حيث قرر البعض أن يتخطى مرحلة مشاهد الأفلام إلى ما هو أبعد، حيث ظهرت نسخ رياضية من الأغنية التي كتبها أيمن بهجت قمر ولحنها عمرو مصطفى، فظهر المنتخب المصري لكرة القدم وهو يرقص على الأغنية، وكذلك كان ناديا الأهلي والزمالك وغيرهما ترقص.
كما ظهر قرد في أحد المقاطع وهو يرقص على أغنية الجسمي فيما عرف بنسخة الغابات الاستوائية، وكذلك قام بعض الأفراد بعمل مقاطع ساخرة صوروها بأنفسهم في محاكاة ساخرة للأغنية، وكذلك ظهرت نسخة من رقص "هارلم شيك" لأغنية الجسمي، وفي أحد المقاطع ظهر صدام الذي عرف بلقب "مجنون أحمد شيبه"، نظرا لتعلقه بالمطرب الشعبي أحمد شيبه، وهو يرقص على أنغام أغنية الجسمي في نسخة خاصة به.
تعليقات كثيرة وردت على هذه المقاطع الساخرة، كان أبرزها ما كتبه البعض، بأن حسين الجسمي لن يعاود الكرة بالغناء لمصر مرة أخرى، بعد هذا الكم من السخرية، إلا أن الجسمي فاجأ الجميع بتغريدة عبر حسابه الرسمي على "تويتر" حينما أثنى على خفة الدم التي تتمتع بها المقاطع.
وكتب: "فرحة المصريين هي اللي بشرة خير.. وحكايتي في حب مصر رواية ملهاش نهاية.. وخفة دم الفيديوهات ملهاش حل.. أشكركم وتعيش مصر بضحكتها الحلوة".