أعلن البيت الأبيض، الأربعاء، أنه يعتزم زيادة الدعم للمعارضة السورية المعتدلة، وسط معلومات عن خطط الإدارة الأميركية ببدء تدريب المعارضين المعتدلين.
وصرّح جاي كارني، المتحدث باسم البيت الأبيض، بأن واشنطن ستزيد الدعم للمعارضة المعتدلة. وكان كارني يتحدث للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية "إيرفورس وان"، التي أقلّت الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى نيويورك، حيث سيلقي كلمة مهمة حول السياسة الخارجية في أكاديمية ويست بوينت العسكرية.
ولم يكشف كارني عن أي تفاصيل عن ذلك الدعم، فيما يتوقع أن يتطرق الرئيس الأميركي الى تلك المسألة في كلمته اليوم الأربعاء.
ورسمياً اقتصر الدعم الأميركي للمعارضة السورية على المساعدات غير القاتلة والتي بلغت قيمتها287 مليون دولار، رغم أنه تردد أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه" شاركت في برنامج سري لتدريب المعارضين المسلحين على الأراضي الأردنية.
وانتقد قادة المعارضة الولايات المتحدة لامتناعها عن تزويد المعارضين بالصواريخ المضادة للطائرات خشية وقوعها في أيدي متطرفين.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الثلاثاء، أن أوباما مستعد للموافقة على إجراء مهمات تدريبية لجماعات معارضة مختارة لمواجهة تصاعد نفوذ المتطرفين المرتبطين بتنظيم القاعدة.