بدأ سوريون في الأردن الأربعاء التصويت بسفارة دمشق في عمان، مشاركين بانتخابات بلدهم الرئاسية وسط إجراءات أمنية مشددة.
واصطف مئات السوريين أمام المدخل الرئيسي للسفارة السورية وسط تواجد كثيف للأمن الأردني.
ورفع بعض المشاركين أعلاما سورية، فيما ارتدى آخرون كوفيات بطرفها علم سوريا وصور للرئيس السوري بشار الأسد.
وحافظت عمان على علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق، وأكدت مراراً ضرورة إيجاد "حل سياسي يضمن أمن وأمان سوريا" جارة المملكة الشمالية.
وطردت المملكة الاثنين السفير السوري بهجت سليمان بسبب "إساءاته المتكررة" إلى الأردن. وردا على الخطوة، قررت سوريا "اعتبار القائم بأعمال سفارة الأردن في دمشق شخصا غير مرغوب فيه"، بحسب بيان للخارجية السورية.
إلا أن الحكومة الأردنية قالت إن الأمر يعني السفير بشخصه و"لا يعني بأي حال قطع العلاقات مع سوريا الشقيقة"، مؤكدة أن "دمشق تستطيع تسمية سفير في أي وقت".
ويستضيف الأردن أكثر من 600 ألف لاجئ سوري مسجلين. وتقول السلطات الأردنية إنه يضاف إلى هؤلاء، نحو 700 ألف سوري يقيمون على أراضيها منذ ما قبل الأزمة التي بدأت في مارس عام 2011.
واعتبرت الأمم المتحدة ودول غربية داعمة للمعارضة السورية، أن إجراء هذه الانتخابات التي يتوقع أن تبقي الرئيس بشار الأسد في موقعه "مهزلة" في خضم النزاع الدامي في البلاد.
وأعلنت فرنسا وبلجيكا وألمانيا قبل ذلك أنها لن تسمح للسوريين بالاقتراع على أراضيها.