لاقى خبر إعلان وزارة الداخلية المصرية فرض الرقابة على مواقع الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي في مصر، جدلاً كبيراً بين نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي، كما أثار حالة من السخرية أيضاً.
وقالت وزارة الداخلية إن الرقابة تهدف إلى ضمان عدم استخدام تلك المواقع في الأغراض الإرهابية، بشكل يساعد على حماية الأمن القومي المصري، ولرصد ومتابعة أي دعوات للتحريض أو العنف أو الشغب.
وجاءت ردود أفعال الشباب المصري حول هذا الموضوع عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ساخرة من هذا القرار، موضحين أن هناك 6 ملايين مستخدم لمواقع التواصل الاجتماعي في مصر، ولا يمكن فرض الرقابة على هذا العدد من الأجهزة، وقاموا بالتعبير عن هذا الرأي باستخدامهم صورا ساخرة، كما قاموا بنشر التعليقات المستهزئة بهذا القرار عبر صفحاتهم الخاصة.
ومن أبرز تعليقات النشطاء: "بما أننا كلنا مراقبون, هنكتب شعر غزل ومدح نهديه للداخلية والجيش المصري".
كما استخدم البعض الآخر الأغنية الخاصة بالفنان حسين الجسمي "بشرة خير" بطريقة ساخرة للتعبير عن رأيه، قائلاً: "قوم راقب على الصعيدي وأبن اخوك البورسعيدي والشباب الاسكندراني, الحبسة دي حبسة رجال".
أما أكثر التعليقات التي حصلت على إعجاب مستخدمي "فيسبوك": "يابخت الضابط اللي هيراقب أكونت هيفاء وهبي!".
وأيضاً تعليق أحد النشطاء: "أصدر الشعب المصري قرارا بمراقبة صفحة وزير الداخلية"، كما قاموا أيضاً بإنشاء صفحات بعناوين مختلفة، أبرزها "إحنا متراقبين", "هنتمسك كلنا".
وانتشرت أيضاً صور لقطات ضاحكة لفنانين من أفلامهم، وقاموا بوضع تعليقات عليها.
أما مؤيدو هذا الرأي فقد أكدوا عبر تعليقاتهم أن هذا القرار صائب, وأن الرقابة على مواقع التواصل الاجتماعي جاءت بهدف مواجهة الإرهاب والعنف، مشيرين إلى أن هناك سبا للشخصيات العامة بالدولة، وأنه لم تتم معاقبة أو اتخاذ إجراءات ضد هؤلاء الأفراد، وقالوا إن قرار فرض الرقابة على الإنترنت لا يتعلق بقمع الحريات الشخصية، بل يتعلق بأمن مصر.