نال التأثر من لاعب الوسط الإنجليزي آدم لالانا بعدما نحّى هو وعدد من زملائه الاستعداد لنهائيات كأس العالم لكرة القدم لزيارة أحد الأحياء العشوائية الفقيرة في ريو دي جانيرو.
ورافق لالانا زملاءه دانييل ستوريدج وداني ويلبيك وجاك ويلشير والحارس الاحتياطي فريزر فورستر في جولة إلى روسينيا، أكبر العشوائيات في البرازيل والتي تجاوز مقر إقامة المنتخب الإنجليزي.
وأبلغ لالانا موقع الاتحاد الإنجليزي على الإنترنت: "هذا حقيقي.. هناك 70 ألف شخص يعيشون في العشوائيات".
وأضاف: "عندما علمت بشأنها لم أصدق نهائياً، لكن الآن أنا هنا وأرى أن وجودها ممكن. إنها تجربة مؤثرة".
وأورد: "أمر مؤثر بالفعل ويدعو للتواضع أن تزور منطقة مثل هذه".
واستقبل الأطفال في المنطقة أعضاء الفريق الإنجليزي بعروض لفنون الدفاع عن النفس خلال الزيارة مساء أمس الاثنين، وقال لالانا: "الرقصات التي قدموها تدل على موهبة، وكان عظيماً أن نتجاوب معهم. لم أشارك فيها.. فأنا لا أجيد الرقص ولكن ستوريدج وويلبيك انضمّا إليهم".
وأقيم الحدث في المجمع الرياضي بروسينيا الذي اشتهر بالمساعدة في تجديد المناطق العشوائية صاحبة التاريخ في الجريمة والعنف.
وكشف الاتحاد الإنجليزي أنه قدم مبلغاً مالياً كتبرع للمجمع.