أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تبنيه للعملية الإرهابية التي كانت تستهدف اغتيال وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو في 28 مايو الماضي.
وأسفرت العملية الفاشلة عن مقتل أربعة من رجال الأمن ، كانوا يحرسون منزل الوزير بن جدو في منطقة القصرين بتونس.
وذكر بيان نشره التنظيم الارهابي على مواقع جهادية على الأنترنت، أن مجموعة تتبع ما سماها "سرية أسود القيروان"، انطلقت لقطف رأس لطفي بن جدو في عقر داره بمدينة القصرين ".
وزعم البيان ان المسلحين، "تمكنوا من القضاء على عدد من حرسه الخاص وإصابة آخرين".
واعتبر وزير الداخلية التونسي عملية استهدافه في 28 مايو الماضي، بمثابة رد "انتقامي على سلسة نجاحات التي حققتها الأجهزة الأمنية التونسية في مجال مكافحة الإرهاب".
وتعهد التنظيم الإرهابي باعادة محاولة اغتيال الوزير بن جدوا "إن نجا هذه المرة فلن ينجو من القادمة".
وهذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها نظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي صراحة أن المسلحين الذين ينشطون في تونس على صلة به، وهو الأمر الذي كانت أكدته السلطات التونسية .
وقال الوزير في شهر يوليو 2013 خلال مؤتمر وزراء داخلية الدول العربية، ان المسلحين الناشطين في تونس على صلة وثيقة بالقاعدة، واعلن ان 11جزائريا ينشطون في منطقة الشعانبي على الحدود بين الجزائر وتونس.
ونفذت هذه المجموعات أعنف عملية إرهابية في يوليو 2013، عندما اغتالت ثمانية جنود من الجيش التونسي في منطقة الشعانبي ونكلت بجثثهم.