قال النائب الأعلى لرئيس مجموعة الاتصالات السعودية، الدكتور خالد البياري، في لقاء خاص مع قناة "العربية"، إن عدد انقطاعات الشبكة بلغ 1099 خلال 12 شهرا مضت وبمعدل 3 يوميا، ولا يشعر بها العملاء لوجود مسارات بديلة غالبا.
وأكد البياري على هامش مؤتمر صحافي عقده اليوم، أن أغلب الانقطاعات تحدث بسبب الحفريات من قبل مقاولي الأعمال المدنية خارج المدن وفي الطرق الطويلة لكثرة المشاريع.
وأوضح أن انقطاع الاتصالات في المنطقة الشرقية كان بسبب قطعين متزامنين للكيبل الرئيسي والبديل من مقاولي خدمات عامة، وجرى إعادة الخدمات خلال 3 ساعات، وذكر أنه جرى تفعيل خطة الطوارئ بعد حريق خميس مشيط مباشرة، وتزويد المنطقة بمقاسم وأبراج جوال مؤقتة، وتم استعادة بعض الخدمات جزئيا.
وأضاف أن البيانات المنقولة عبر الشبكة يبلغ 100.76 بيتا بايت، وأن طول شبكة الاتصالات السعودية يبلغ 130,000 كلم من الألياف البصرية، يتم تحديثها بشكل مستمر لمواكبة الطلب المتزايد.
وقال البياري إن الانقطاع الذي حصل في الكيبل الرئيسي في المنطقة الشرقية تمت مباشرة القطع من قبل فريق الصيانة من الشركة، وانتقلت الحركة ذاتياً على المسار الاحتياطي دون أي تأثير على الخدمات المقدمة للعملاء.
وأفاد بأنه قبل الانتهاء من إصلاح الكيبل الرئيس، حصل قطع في المسار الاحتياطي من مقاول آخر في نفس اليوم الساعة 11 صباحاً، وتمت مباشرة القطع من فريق صيانة آخر، وتم إصلاح المسار الأول واستعادة الخدمة كاملة في تمام الساعة 2 ظهراً في نفس اليوم.
وأوضح أن انقطاعات الشبكة خلال السنة الماضية بلغت 1099 انقطاعا بمعدل 3 انقطاعات يوميا، وهو معدل عال جدا بالمقاييس العالمية، مرجعاً سبب الانقطاعات المتكررة للشبكة من قبل مقاولي الحفريات نتيجة لضعف الرقابة على المقاولين وقلة الغرامات المالية التي تصل إلى 5 آلاف ريال كحد أقصى لكل مقاول في حال تم قطع كيبل لإحدى شركات الاتصالات.
الجدير بالذكر أن الشركة أعلنت، اليوم، أنها ستقوم بمنح تعويضات لعملائها المتضررين من انقطاع الخدمة في خميس مشيط.