إسرائيل تعتقل 65 فلسطينيا أفرجت عنهم في صفقة شاليط

المصدر: القدس – فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

وسعت إسرائيل، الثلاثاء، نطاق البحث عن ثلاثة شبان إسرائيليين خطفوا الخميس قرب مستوطنة يهودية في الضفة الغربية المحتلة ساعية في الوقت نفسه لاستغلال هذه العملية لتفتيت هيكلية حركة حماس وبنيتها التحتية في الضفة الغربية.

وهذه العملية التي تركزت في البداية في جنوب الضفة الغربية، حيث اختفى الاسرائيليون الثلاثة في 12 من يونيو امتدت حالياً لتشمل شمال الضفة الغربية، حيث اعتقل الجيش الإسرائيلي مساء الاثنين 41 "مشتبهاً بهم" ليرتفع عدد الفلسطينيين المعتقلين في 5 أيام إلى 200، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وأكد وكيل وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطيني زياد أبو عين، أن إسرائيل تشن حربا حقيقية على الشعب الفلسطيني، باقتحام الكثير من مناطق الضفة الغربية، وحملة اعتقالات ومداهمات شرسة طالت معظم الأسرى القدامى الذين تم الافراج عنهم في صفقة الافراج عن الجندي الاسرائيلي شاليط.

ونبّه قائد المنطقة العسكرية الإسرائيلية الوسطية التي تشمل الضفة الغربية الجنرال نيتزان الون إلى أن "المعركة معقدة ومتواصلة، وحماس ستخرج من هذا الهجوم "ضعيفة تكتيكياً واستراتيجياً".

وقال وزير الاقتصاد نفتالي بينيت العضو في الحكومة الأمنية المصغرة التي اجتمعت مرة أخرى صباح الثلاثاء "يجب أن نجعل من بطاقة الانتماء إلى حماس تذكرة مباشرة إلى الجحيم".

وبحسب مسؤول إسرائيلي قررت الحكومة المصغرة الثلاثاء "مواصلة تشديد الضغوط على آلة حماس".

وحمل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو حركة حماس مسؤولية الخطف، مطالباً المجتمع الدولي بـ"دعوة الرئيس محمود عباس إلى وضع حد لاتفاقه مع حماس"، وذلك خلال لقائه الموفد الخاص للجنة الرباعية الدولية الى الشرق الاوسط توني بلير.

وتم توقيف ناشطين في حركة فتح وضباط في قوات الأمن الفلسطينية في مخيم البلاطة للاجئين في نابلس.

ونددت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون بحادث الخطف معربة في الوقت نفسه عن الأمل في "استمرار التعاون الوثيق بين أجهزة الأمن الإسرائيلية والفلسطينية لضمان سرعة تحرير المخطوفين".

كما دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إلى "الإفراج فوراً" عن الشبان الثلاثة وأعرب في المقابل عن الأسف لمقتل شابين فلسطينيين في العمليات الإسرائيلية، داعياً إلى "تفادي سقوط ضحايا جدد".

وقال المراسل العسكري لصحيفة "هارتس" إن "الهدف النهائي هو عزل الضفة الغربية التي تتولى إدارتها السلطة الفلسطينية مرة أخرى عن قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس، كما كان الوضع عليه قبل تشكيل حكومة الوفاق الوطني".

من جانبه قال المحلل الفلسطيني نشأت الأقطش "إنها ليست المرة الأولى التي تعتقل فيها إسرائيل أو تطرد قادة سياسيين في حماس، لكنها لم تنجح أبداً في القضاء على الحركة".

وحذرت الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة، الثلاثاء، إسرائيل من أنها "لن تقف مكتوفة الأيدي" أمام الإجراءات "الإجرامية" التي تمارسها في الضفة الغربية.

ورفض "بينيت" الذي يمثل الجناح الاكثر تشدداً في الحكومة الاسرائيلية، بشكل قاطع أي اتفاق تبادل بين الاسرائيليين الثلاثة وأسرى فلسطينيين في السجون الاسرائيلية.

وفقد الفتية الثلاثة مساء الخميس قرب غوش عتصيون بالضفة الغربية حيث كانوا يستوقفون السيارات المارة لتوصيلهم مجاناً الى القدس. ونشر الجيش الإسرائيلي تعزيزات عسكرية في الضفة الغربية تعد الأكبر منذ نهاية الانتفاضة الفلسطينية الثانية في عام 2005 سعياً للعثور عليهم.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط