ويطَّرد ارتفاع تكلفة المعيشة

عابد خزندار
عابد خزندار
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أتابع منذ أن بدأت في كتابة عمودي اليومي ارتفاع أرقام تكلفة المعيشة التي تذيعها مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات في بيانها الشهري، وقد لاحظت أنها في ازدياد مطرد، وقد سجل مؤشر الرقم القياسي لشهر مايو الماضي، وفقاً لسنة الأساس 2007 مقارنة بنظيره من العام السابق ارتفاعاً بنسبة 7ر2٪، وسيدخل علينا شهر رمضان وسترتفع معه الأسعار وخاصة أسعار المواد الغذائية، وأن تزداد تكلفة المعيشة في بلادنا عاماً بعد آخر أمر طبيعي، فنحن نستورد معظم ما نستهلكه، وأكثره من بلاد كأوروبا يزداد فيها التضخم عاماً بعد آخر، أو من بلاد كالهند التي نستورد منها مادة غذائية أساسية هي الأرز، وهي بلد ارتفع فيها مستوى المعيشة ارتفاعاً ملحوظاً، وازداد ما يستهلكونه عمّا يصدرونه، وبالتالي قلّ العرض عن الطلب وارتفعت الأسعار، وما الحل ؟ لا أحسب إن هناك حلاً وخاصة أننا نعتمد على الآخر ولا نملك من الأمر شيئاً، وعلينا أن نتعايش مع هذا الوضع، شريطة ألاّ يتأثر أصحاب الدخل المحدود بذلك، والعدل يقتضي أن ترتبط الرواتب والأجور مع معدل التضخم بحيث تكون العلاقة بينهما طردية، فإذا طرأت زيادة على أحدهما يزداد الآخر، وأن تصرف بطاقات ذكية تتيح خفض الأسعار لمنسوبي الضمان الاجتماعي، ولمن يعيشون تحت مستوى خط الفقر.

نقلاً عن صحيفة "الرياض"

www.alriyadh.com/945756

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط