ساند مجلس إدارة شركة الستوم تحالفا مقترحا مع جنرال إلكتريك مع اقتراب الحكومة الفرنسية من الاتفاق مع شركة بويج المساهمة في الستوم على آخر بند رئيسي في الصفقة.
وقال مصدران مطلعان على المفاوضات إن الاتفاق على السعر الذي تشتري به الحكومة حصة 20 بالمئة من الستوم من مجموعة التشييد بويج بدأ يتبلور مرجحا الانتهاء منه اليوم الأحد.
ورفضت بويج والستوم التعليق على محادثات بيع الحصة في حين أقر مجلس إدارة المجموعة الصناعية الخطة رسميا بالإجماع يوم السبت .
وقالت الستوم إن اتفاق جنرال موتورز لا يحقق مصالح الستوم ومساهميها فحسب بل يعطي تطمينات إزاء المخاوف التي أبدتها الدولة الفرنسية.
وفي وقت سابق كثف الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند الضغط على بويج ومقرها فرنسا وحذر من أن فشل الاتفاق على سعر الحصة من شأنه أن يخرب اتفاق التحالف بين جنرال موتورز والستوم.
وقال أولاند "إذا لم تنفذ صفقة البيع للحكومة بسعر مناسب سيتعين إعادة النظر في التحالف كما أعلن للتو."
وستشتري المجموعة الأميركية معظم أنشطة الطاقة للستوم بما في ذلك وحدة التوربينات التي تعمل بالغاز والبخار لمحطات الكهرباء، في حين تتخلى عن وحدة إشارات القطارات لتعزيز أنشطة النقل في الستوم، التي تنتج قطارات تي.جي.إف.