تقدم مسلحو العشائر و"داعش" في مدن ومناطق عراقية جديدة، وانسحاب قوات المالكي من أكثر من موقع، هو المشهد الأبرز في أوضاع العراق الملتهبة التي بدأت آثارها تمتد إلى بعض دول الجوار.
فمكاسب المسلحين الميدانية تتعزز على الأرض، فقد سيطروا بالكامل على قضاء تلعفر القريب من الحدود العراقية مع تركيا وسوريا، بعد معارك طاحنة مع قوات المالكي، وفرار اللواء محمد القريشي الذي يتولى قيادة لواء الذيب، لكن المتحدث باسم قوات المالكي لايزال يقول إن المعارك محتدمة بين الطرفين.
وكان المسلحون قد أحكموا قبضتهم على معبري الوليد الحدودي مع سوريا، وطريبيل مع الأردن، إضافة إلى سيطرتهم الكاملة على مدينة القائم الحدودية مع سوريا، عقب انسحاب قوات المالكي منها.
كما أحكم المسلحون قبضتهم على ثلاث مدن في محافظة الأنبار، منها مدينة الرطبة التي تؤدي إلى الأردن.