مساحيق التجميل والأظافر الاصطناعية تنتشر في إيران

المصدر: طهران - فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

رغم فرض ارتداء الحجاب والأزمة الاقتصادية، تقبل النساء الإيرانيات بكثافة على مستحضرات التجميل، لتكون إيران ثاني أكبر سوق في الشرق الأوسط لهذه المستحضرات، والسابعة على مستوى العالم. وتلقى الأظافر الاصطناعية ومساحيق التجميل إقبالاً شديداً في إيران، إذ تقتصر المساحة المتاحة للنساء المحجبات للتعبير بحرية على الوجه والكفين.

وتوضح تينا زارنعام، وهي رسامة في مجال الموضة في الثلاثين من العمر، أن "النساء يتبرجن ما أن يستيقظن في الصباح. ومهما كانت الحالة التي يمررن بها فهن يدركن أن عليهن أن يكن جميلات في الشارع". وتضيف وهي تختار أحمر شفاه جديدا في متجر في طهران "ويجب أن يكون ذلك بارزا وأن يكون التبرج واضحاً".

وتشتري المرأة الإيرانية بشكل وسطي اصبعا من الماسكارا كل شهر، في مقابل كل ثلاثة أشهر في فرنسا على ما تقول الأطراف الناشطة في هذا المجال.

وللاستفادة من هذا الإقبال، عادت الماركة الفرنسية الشهيرة "لانكوم" الى السوق الايرانية قبل فترة قصيرة بعد غياب دام عقود عدة.
وكانت هذه المرة الأولى منذ الثورة الإسلامية في العام 1979 التي تطلق فيها ماركة غربية عالمية بحفاوة في بلد معزول على الساحة الدولية.

في المقابل، تمنع العقوبات المفروضة على إيران الماركات الأميركية لمساحيق التجميل من أن يكون لها وجود في إيران.

ويبدو أن للرجال أيضاً حصة، فقد باتوا أيضاً يعتمدون على مساحيق التجميل، بحسب ما صرحت إحدى العاملات في المجال، موضحة "باتوا يعتنون أكثر ببشرتهم لأنهم يريدون أن يحافظوا على مظهر الشباب".

ومع أن مساحيق التجميل والتبرج مكلفة، إلا أنها تشكل على ما يبدو متنفساً للمشاكل اليومية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط