أعلنت السلطات الجزائرية فصل 230 إماماً كانوا يلقون خطابات دينية متطرفة في المساجد والمنابر الدينية، ومنعهم من العودة إلى الإمامة في المساجد.
وقال وزير الشؤون الدينية محمد عيسى أن السلطات "قررت فصل 230 إماماً، بسبب إلقائهم خطب متطرفة، وكذا رفضهم أداء صلاة الغائب على أرواح ضحايا تحطم الطائرة العسكرية في بداية شهر فبراير بولاية أم البواقي شرقي الجزائر.
وخلف حادث سقوط الطائرة مقتل 102 شخصاً، فيما نجا شخص واحد من الحادث، مازال يخضع للعلاج في مستشفى قسنطينة شرقي الجزائر.
وعقب الحادث كان عدد من الأئمة المحسوبين على التيار السلفي قد رفضوا إقامة صلاة الغائب على الضحايا، وهددت حينها وزارة الشؤون الدينية بفصلهم من العمل.
واعتبر الوزير الجزائري أن هكذا مظاهر من شأنها أن تدفع مجدداً إلى الواجهة بظاهرة التعصب الديني في الجزائر، وتعهد بالتزام الحكومة "بالعمل على الحد من هذه الانحرافات، ومن هذه التصرفات التي تستعمل الدين لأغراض سياسية وتجارية".
وأنهى وزير الشؤون الدينية الجزائري محمد عيسى الجدل الدائر في الجزائر منذ 10 سنوات بشأن استحداث هيئة مفتي الجمهورية، بسبب ما اعتبره "عدم وجود شخصية توافقية منحدرة من أهل العلم والدين لتولى منصب مفتي الجمهورية".
وأعلن الوزير محمد عيسى عن استبدال مشروع مفتي الجمهورية بهيئة افتاء تحت اسم "أكاديمية للعلوم الفقهية" تضم علماء الإسلام وأطباء وعلماء الاجتماع تتمثل مهمتهم في التشاور تقديم أراء دينية".