اتهمت افغانستان، مخابرات الحرس الثوري الإيراني، بالتورط في تنفيذ مخطط تآمري ضدها من خلال إستغلال الإضطرابات الأخيرة الذي حدثت عقب الإنتخابات الرئاسية الأفغانية الأخيرة.
ونقل القسم الأفغاني لإذاعة أوروبا الحرة عن رئيس جهاز المخابرات الأفغانية، رحمة الله نبيل، تصريحاته عن تورط مخابرات الحرس الثوري الإيراني ووكالة المخابرات الباكستانية في الاشتباكات الدامية بإقليم هلمند الأفغاني.
وقال نبيل في إجتماع مع البرلمانيين الأفغان، الأربعاء، "إن الحرس الثوري الإيراني ووكالة المخابرات الباكستانية تحاولان تحقيق مصالحهما من خلال اشتباكات هلمند".
وأضاف نبيل، "بأن وكالة المخابرات الباكستانية تخطط لإشعال نيران الحرب في إقليم هلمند وتحويل المنطقة إلى ساحة حرب".
وأشار، إلى أن استخبارات الحرس الثوري الإيراني ووكالة المخابرات الباكستانية يعملان على تنفيذ مخططاتهم من خلال استغلال القضايا السياسية الراهنة عقب الانتخابات.
وكانت حركة طالبان، قد نفذت هجوما إنتحاريا الأربعاء الماضي، في كابول على حافلة للجيش الأفغاني، مما أدى الى مقتل ثمانية ضباط.
وفي ولاية هلمند، شنت الحركة هجوما واسعا قبل عشرة أيام، تمكن الجيش الأفغاني من منع تقدم عناصر طالبان في بعض المناطق.
وأعلنت السلطات الأفغانية اليوم، عن إرجاء الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية إلى الإثنين القادم، من أجل التحقيق في شكاوى حول التزوير، التي أدت إلى مظاهرات وإضطرابات في البلاد.
وخاض الاقتراع في 14 يونيو الماضي، الوزيران السابقان أشرف غني وعبد الله عبد الله، حيث أعلنت مفوضية الانتخابات فوز أشرف غني بالنتائج الأولية.
لكن عبدالله عبد الله سرعان ما رفض النتائج الأولية، منددا بما قال، إنها أعمال تزوير على نطاق واسع لصالح منافسه، بنسبة مليوني ونصف المليون صوت.
ورفض غني إتهامات عبدالله بشكل قاطع وأعلن عن فوزه بفارق مليون صوت، كما أكد مقربون من حملته الانتخابية.
ويخشى مراقبون من حدوث اضطرابات وأعمال عنف نتيجة هذا المأزق السياسي بين أنصار المعسكرين الذين يمثلان أكبر قوميتين، وهما الطاجيك الذين يشكلون أكثرية في الشمال، معقل أنصار عبد الله، والبشتون في الجنوب والشرق، الذين ينتمي أشرف غني إليهم.