انتقدت الحكومة الجزائرية، التصريحات الصحفية المتطرفة التي أطلقتها زعيمة الجبهة الوطنية، اليمين المتطرف في فرنسا، مارين لوبان، ضد المهاجرين الجزائريين في فرنسا، عقب الاحتفالات التي أقامها المهاجرون بعد تأهل المنتخب الجزائري إلى ثمن نهائي مونديال البرازيل.
ووصف المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية عبد العزيز بن علي الشريف، تصريحات لوبان، المتعلقة بوضع حد لازدواجية الجنسية، "أنها متطرفة.. ولا تمثل أبدا الموقف الرسمي الفرنسي".
وكانت رئيسة الجبهة الوطنية مارين لوبان، قد أطلقت قبل أيام تصريحات حول وضع حد لازدواجية الجنسية، وذلك على خلفية خروج الجزائريين إلى شوارع فرنسا احتفالا بتعادل الفريق الوطني لكرة القدم مع نظيره الروسي وتأهله للدور الثمن نهائي للمونديال.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية، "أن هذه المواقف كثيرا ما يتراجع عليها اليمين الفرنسي المتطرف بدليل موقف والد زعيمة الجبهة الوطنية تجاه النتيجة التي حققها المنتخب الجزائري في مونديال البرازيل".
وكان الرئيس الشرفي لحزب الجبهة الوطنية في فرنسا جون ماري لوبان، قد صرح على حسابه على شبكة تويتر، "برافو لفرنسا وألمانيا المتأهلين وأيضا أنحني وأرفع القبعة لمنتخب الجزائر".
وتثير هذه التصريحات الفرنسية المتطرفة ضد الجزائر والمهاجرين الجزائريين في فرنسا في كل مرة، جدلا سياسيا وإعلاميا بين الجزائر وفرنسا خاصة مع ملف الذاكرة والتاريخ الذي يثير حساسية في العلاقات بين البلدين.