يبدأ يوم الاثنين وزيرا المالية والخارجية البريطانيان جورج أوزبورن ووليام هيغ زيارة تستغرق يومين للهند على أمل توفير فرص في قطاعي الدفاع والبنية الأساسية في أول زيارة من نوعها منذ فوز رئيس الوزراء ناريندرا مودي في الانتخابات التي جرت في مايو الماضي.
وزيارة الوزيرين البريطانيين هي الأحدث في سلسلة من الزيارات الرفيعة لحكومات أجنبية حريصة على بناء علاقات قوية مع مودي ووضع نفسها لمزيد من الفرص المحتملة في صناعة الدفاع الهندية.
وبدأ الاقتصاد البريطاني الذي يعد سادس أكبر اقتصاد في العالم يتوسع بمعدل من أسرع المعدلات في العالم الغربي. ولكن الديون العامة الضخمة تثقل كاهل بريطانيا وقال رئيس الوزراء ديفيد كاميرون إنه بحاجة لتعزيز العلاقات مع اقتصاديات نامية مثل الهند لضمان مستقبلها.
وتأمل لندن بانهيار اتفاقية متعثرة لشراء الهند126 طائرة فرنسية مقاتلة لتفتح الطريق أمام ترتيب جديد محتمل يشمل الطائرة الأوروبية المقاتلة التي تصنع جزئيا في بريطانيا.
وتريد بريطانيا أيضا أن تساعد شركات بريطانية بالهند في تطوير مدن ومناطق جديدة على طول ممر طوله ألف كيلومتر بين مومباي وبانجالور.
وقد يكون لهذه الزيارة تأثير على المشهد السياسي في بريطانيا. فكاميرون يستعد لإعادة انتخابه العام المقبل كما أن حزبه المحافظ حريص على اجتذاب الهنود البريطانيين الذين قدر هيغ عددهم قبل زيارته بنحو 1.5 مليون شخص.
وبريطانيا هي ثالث أكبر مستثمر في الهند بعد سنغافورة وموريشيوس.