حققت بنات عنيزة انتصارا لمبادئ التكاتف الهادف لحماية مجتمعاتهن من أضرار صحية ناتجة عن استعمال فحم متشبع برصاص، وخصوصاً أن المدينة تؤمن بجهد النساء في الحياة الاجتماعية إلى حد إعلان ذلك في مثل شعبي "إذا جاك ولد سمه موضي".
ويأتي ذلك بعد تدشينهن أول مصنع نسائي في القصيم يتخصص في تصنيع الفحم الخالي من الرصاص، في خطوة تهدف إلى توفير حماية صحية للأطفال والنساء، خاصة الحوامل، وإبعاد سموم الفحم عن منتجات غذائية تتناولها الأسرة.
ووفق تقرير "الصناعة أسرار" لقناة العربية ، فإنه في عنيزة لا أحد يريد إفشاء سر الفحم، لكن ليس صعباً قراءة سر النجاح ههنا، وهو قوة عزيمة النساء على تحقيق أهداف وطموحات، فقلة عددهن لا يخفي قوة عتادهن، وسعيهن نحو تعزيز العمل الإنساني بالربح الاقتصادي، ليس مطمعاً بقدر كونه ضامناً للاستمرارية.