"ابن حلال" يكشف التشابه مع قصة ابنة ليلى غفران

المصدر: القاهرة - أحمد الريدي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

"حبيشه" شاب فقير قدم إلى القاهرة من صعيد مصر، حاول التغلب على فقره بالعمل، فلم يجد أمامه سوى أن يعمل كـ "نقاش"، فارتضى بما قسم له من أجل حياة كريمة له ولوالدته، ولكن جاءته الأزمات من حيث لا يدري، حيث وجد نفسه متهماً بالقتل في جريمة لم يرتكبها.

هكذا إذاً هي البطولة المطلقة الأولى للفنان محمد رمضان، من خلال مسلسل "ابن حلال" الذي يعرض في شهر رمضان الجاري عبر قناة "MBC مصر"، ومن تأليف حسان دهشان وإخراج إبراهيم فخر، وإنتاج اللبناني صادق الصباح.

العمل استطاع أن يجذب العديد من المشاهدين إليه منذ بدء عرض حلقاته، خاصة أن بطله يطل عبر الدراما بعد فترة من النجاحات السينمائية التي حققها بأفلامه الأخيرة.

مشاهد من مسلسل ابن الحلال
مشاهد من مسلسل ابن الحلال
مشاهد من مسلسل ابن الحلال
مشاهد من مسلسل ابن الحلال

البطل الشعبي

"العربية.نت" أجرت مقابلة خاصة مع الفنان محمد رمضان، في الحي الريفي بمدينة الإنتاج الإعلامي، خلال تصوير المشاهد المتبقية من المسلسل، حيث تحدث في البداية عن تيمة البطل الشعبي التي يحرص على تقديمها، معتبراً أن الطبقة الشعبية دائماً ما تكون غنية بالدراما، وهي فرصة لأي موهوب، لأنها أكثر طبقة تستفزه درامياً، مشيراً إلى أن الراحل نجيب محفوظ دائماً ما كان يتحدث عن هذه الطبقة في كتاباته، لأن الدراما تصنع من الصراع، وهذه الطبقة مليئة بالصراعات.

وعن قراره بالدخول إلى الدراما هذا العام، أكد رمضان أنه تلقى عروضاً من أجل الظهور في رمضان الماضي، ولكنه لم يجد العمل المناسب، خاصة أنه يعتبر أن الدراما أصعب من السينما، لأنك تدخل بالإجبار إلى كافة المنازل، وجميع الفئات والأعمار، على عكس السينما التي يختار الجمهور الدخول إليها من عدمه، وهو ما جعله يختار مسلسل "ابن حلال" الذي يناقش معظم القضايا، وتظهر به كافة الطبقات المصرية.

وعن إيجابيات وسلبيات التجربة الحالية، أوضح بطل فيلم "قلب الأسد" أن هذا سيكتشفه بعد عرض فيلمه القادم، وسيعرف إن كان الجمهور قد ملّ من رؤية محمد رمضان بعدما شاهده في الدراما، أم أن هناك إقبالاً على أعماله.

ظهور درامي على فترات متباعدة

وكشف رمضان عن قراره بالظهور في الدراما على سنوات متباعدة وليس بشكل سنوي، من أجل التركيز في السينما، وبالتالي لن يكون هناك مسلسل في شهر رمضان المقبل، خاصة أنه يحضر لعدد من الأعمال السينمائية، إضافة إلى تحضيره لنص مسرحي من أجل افتتاح عرض مسرحي في الفترة المقبلة بالقطاع الخاص.

رمضان كانت بداياته مع المخرج يسري نصر الله، ولكن نجاحاته الأخيرة جاءت مع مخرجين لم تلمع أسماؤهم بعد، ولم يعد يعمل مع تلك الأسماء الكبيرة، وهو ما رأى رمضان أن السر يعود إلى هؤلاء المخرجين الكبار، فإبراهيم فخر مخرج مسلسله الحالي، هو من قام بإرسال العمل إليه ورشحه له فتوافقوا عليه.

أما المخرجون الآخرون فهو يعتقد أن لديهم فريقهم الخاص الذين يعملون معه، وهو ليس من نوعية الفنانين الذين يذهبون إلى المخرجين من أجل العمل معهم، قائلا "هما لو شايفيني في دور يكلموني، ويشرفني أشتغل مع أي مخرج"، مؤكداً أنه لا يحكم على أحد باسمه، خاصة أن مخرجا جديدا يمكن أن يكون أفضل من عظماء المخرجين، ولكنه لم يأخذ فرصته بعد.

تشابه مع قصة مقتل ابنة ليلى غفران

عرض العمل أثار الجدل مجدداً عن التشابه بينه وبين قصة مقتل ابنة ليلى غفران، وعلى الرغم من تنويه فريق العمل عن أن التشابه هو من وحي الخيال، إلا أن الجميع تحدث عن ذلك، وهو ما رد عليه بطل المسلسل بأن الجمهور له الحق في أن يحكم مثلما يريد، ولكن إن كان الأمر له علاقة بليلى غفران كنا سنذكر اسمها صراحة.

وكشف رمضان عن وجود تشابه مع القصة الحقيقية قائلا "إن جيت للحق القصة فيها تشابه كبير جدا من حيث عدد الطعنات الكثيرة، ولكني ضد فكرة المتاجرة بآلام أحد، ومصر بها الكثير من القضايا العامة، ولن نلجأ إلى القضايا الخاصة".

واختتم رمضان المقابلة بالحديث عن المنافسة في رمضان مع كم كبير من النجوم، مؤكدا أنه قدم المسلسل وهو يمتلك ثقة في الله أن يكون رقم واحد، وهذا هو ما يرغب فيه، لأنه لا يوجد شخص يدخل السباق من أجل أن يكون في مركز غير المركز الأول، مشددا على أن العمل يحتوي على فريق كامل، ولا يسير بنظام الرجل الواحد، مستشهدا بما قاله بيرنارد شو إن المشروع الناجح منظومة متكاملة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط