أقر هندي يحمل الجنسية الأميركية، أمس الجمعة، بتقديم دعم مادي لمنظمتي "جبهة النصرة" في سوريا و"حركة الشباب" في الصومال، بحسب ما أعلنت محكمة فلوريدا (جنوب شرق الولايات المتحدة) حيث مثل أمام القضاة.
وكان غفران أحمد قصير محمد قد اعتقل في أغسطس 2013 في الدمام بالسعودية حيث يعيش مع زوجته وابنته، بحسب الوثائق القضائية.
وجاء في القرار الاتهامي الصادر في مايو 2013، أن محمد قام مرارا بتحويل أموال إلى شرق إفريقيا بهدف دعم "حركة الشباب"، ثم حول أموالا إلى عنصر في الشرطة الفيدرالية يتمتع بالتغطية، معتقداً أنه يتعاون مع "جبهة النصرة" في التجنيد وجمع الأموال.
ووجه الاتهام إلى محمد مع شخص آخر كيني، هو محمد حسين سعيد، الذي كان صلة الوصل بينه وبين "حركة الشباب".
وجاء في بيان لوزارة العدل أن غفران أحمد قصير محمد (31 عاما) أكد في أغسطس 2013، خلال توجيه الاتهام رسمياً له، بأنه بريء. ولكنه عاد، أمس الجمعة، عن إفادته أمام قاضية فيدرالية في ميامي.
وستبدأ محاكمة غفران أحمد قصير محمد ومحمد حسين سعيد في مايو 2015، ولكن سعيد سيمثل بمفرده ما دام محمد قد أقر بما نسب إليه.
وسيصدر الحكم النهائي في 24 أكتوبر المقبل، وقد يصدر بحق محمد حكم بالسجن لمدة 15 عاما.