الداخلية المغربية: 1122 مغربياً يقاتلون مع "داعش"

المصدر: الرباط - عادل الزبيري
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

في سابقة من نوعها، كشف محمد حصاد، وزير الداخلية المغربي، عن وجود 1122 مقاتلاً مغربياً في سوريا والعراق.

ويرتفع عدد المقاتلين المغاربة في سوريا والعراق، بحسب ما كشف عنه وزير الداخلية، ليصل إلى حوالي 2000 عند احتساب المغاربة المقيمين في الخارج من الذين قرروا تغيير مسار حياتهم.

هذا وتوفي حوالي 200 مقاتل مغربي في سوريا والعراق، فيما تم اعتقال 128 من العائدين من القتال صوب المغرب للتحقيق معهم حول "نواياهم من العودة إلى المغرب".

ومن جهة ثانية، أعطى وزير الداخلية المغربي في الجلسة الأسبوعية للبرلمان، المناصب التي وصفها بـ"القيادية" التي يشغلها المغاربة في تنظيم "داعش" في سوريا والعراق.

ومن بين هذه المناصب في "داعش"، قاض شرعي وأمير لجنة المالية، كما تم تعيين مغربي على رأس منطقة جبل تركمان، ومغربي آخر أميراً للحدود الترابية، إضافة لتكليف "داعش" لمغاربة بالتغطيات الإعلامية.

وعبر وزير الداخلية المغربي عن قلقه من تزايد إقبال المغاربة على القيام بعمليات انتحارية، إذ بلغ عدد الانتحاريين المغاربة 20، ما يعكس تهافت التنظيمات المتطرفة على استقطاب المغاربة لتنفيذ عمليات إرهابية.

ومن جهة ثانية، زادت التهديدات الإرهابية ضد المغرب بعد اعتقال مغاربة عادوا من القتال في سوريا والعراق، وعبروا عن "خضوعهم لتدريبات للقيام بعمليات إرهابية" داخل المغرب.

وبحسب المعلومات التي كشفها وزير الداخلية، فإن "تسجيلات صوتية لمغاربة" كشفت "توعدهم بتنفيذ هجمات" على المغرب، ويهددون "شخصيات مهمة".

ويستمر المغرب، بحسب المراقبين، في اعتماد أسلوب "الحرب الاستباقية" بتوجيه سلسلة من "الضربات المباشرة" إلى الشبكات الإرهابية، التي تبحث عن تنفيذ عمليات إرهابية ضد استقرار المغرب.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط