في رسالة التهنئة الرسمية بالعيد الوطني الفرنسي، ذكر العاهل المغربي محمد السادس الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، بأن العلاقات بين الشعبين المغربي والفرنسي تنبع من تاريخ مشترك طويل، مضيفا أنها تستمد قوتها من نسيج إنساني وثقافي واقتصادي يتسم بزخم نادر.
وبحسب العاهل المغربي، فإن روابط الصداقة والتقدير التي جمعت الرباط بباريس تمثل القاعدة الصلبة للعلاقات الثنائية للجارين المتوسطيين.
وتعيش العلاقات المغربية الفرنسية حالة من التراجع خلال العام الجاري بعد تتالي 3 أزمات أولها قيام فرقة من الشرطة الفرنسية بإيصال استدعاء رسمي لمقر سفير الرباط في باريس ضد مدير المخابرات الداخلية المغربية وهو ما رفضته السلطات المغربية واستدعت بسببه سفير باريس في الرباط للاحتجاج.
وبعد أيام من هذا الحدث الدبلوماسي، قررت الرباط استدعاء قاضية الاتصال المغربية في باريس، وتعليق اتفاقية التعاون القضائي بسبب عدم تقديم فرنسا للمعلومات التي طلبها المغرب حول دعوى أقامتها منظمة غير حكومية فرنسية ضد مدير المخابرات الداخلية.
وتربط فرنسا والمغرب بحسب المراقبين علاقات ثنائية قوية وباريس هي الشريك التجاري والاقتصادي رقم واحد للمغرب منذ أكثر من نصف قرن.