أعلنت الحكومة الليبية أنها بصدد دراسة طلب تدخل عسكري دولي لضبط الوضع في البلاد بعد معركة المطار بين جماعات مسلحة متشددة وكتائب الزنتان والتي أدت إلى تدمير 90% من الطائرات في مطار طرابلس الدولي.
ولم تفلح مساعي الحكومة الليبية المؤقتة في وضع حد للمواجهات المسلحة التي شهدها مطار طرابلس الدولي وتشهدها مناطق متفرقة من العاصمة، وأدت إلى إغلاق المطار والتسبب في حالة من الفوضى والقلق ومقتل وجرح عدد من الأشخاص.
فبعد إجتماع طارئ للحكومة الليبية أصدرت بياناً ذكرت فيه أنها تبحث إمكانية طلب تدخل قوات دولية لمساعدتها في بسط الأمن والنظام في البلاد، وأن الهدف من طلب التدخل الدولي هو تمكين الدولة الليبية من إعادة بناء مؤسساتها وعلى رأسها الجيش والشرطة.
وبحسب بيان الحكومة الليبية فإن الهجوم الذي تعرض له مطار طرابلس الدولي أسفر عن إصابة "90% من الطائرات التي كانت في مطار طرابلس بأضرار سيتطلب اصلاحها أشهر ومبالغ طائلة"،
كما أسفرعن تدمير "عدد من الطائرات بما فيها طائرات تابعة للأمن الوطني، وإصابة مبنى برج المراقبة" وتدمير خزانات وشاحنات الوقود" و"مبنى الجمارك" و"المباني التابعة للصيانة".
وكانت جماعات مسلحة إسلامية قد شنت هجوماً على مطار طرابلس بهدف طرد ثوار الزنتان من مواقع رئيسية يسيطرون عليها جنوب العاصمة بما فيها منطقة المطار.
ورغم الإعلان عن صد الهجوم إلا أن اشتباكات وقعت في مناطق أخرى يسيطر عليها ثوار الزنتان خاصة على الطريق المؤدي إلى المطار ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من الأشخاص.