في رده على المفاوضات المتعثرة بين إيران ودول (5+1) حول مشروع طهران النووي التي تجري حاليا في فينا، صرح الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن بلاده لن تتراجع قيد أنملة عن "حقوق الشعب في التخصيب".
وتأتي تصريحات روحاني حول حق إيران بالتخصيب، في حين يطالب أعضاء في الكونغرس الأميركي، من إدارة أوباما فرض أقصى الشروط على طهران ومنها عدم السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم حتى على مستويات منخفضة.
وأكد روحاني حسب ما جاء في وكالة مهر شبه الرسمية للأنباء اليوم الجمعة، على أن إيران لم ولن تخاف من العقوبات المفروضة ضد بلاده التي يهدد الكونغرس الأميركي بتشديدها في حال عدم امتثال طهران للشروط الغربية.
من جهة أخرى وصف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي يترأس وفد بلاده في فينا المفاوضات مع الدول الغربية بـ"المعقدة والصعبة والبطيئة" حيث استوجبت تشكيل لجنة من الخبراء والقانونيين لمساعدة الوفد المفاوض حسب ما جاء في آخر منشور له على صفحته في "فيسبوك".
وشدد روحاني على أن ما تريده إيران من المفاوضات هو الفوز لكلا الطرفين وأشار إلى أن نجاح المفاوضات سيكون لصالح العالم والمنطقة على حد قوله.
وأوضح الرئيس الإيراني أن دول 5+1 اقتنعت أخيرا أن التفاوض مع إيران يساعد في بسط الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وأعلن الرئيس الإيراني عن استعداد بلاده تمديد المفاوضات مع الدول الخمس زائد واحد التي لم تنجز جولتها الأخيرة النجاح في إبرام اتفاقية نهائية لكن روحاني اشترط أن يحترم الطرف المفاوض رأي الشعب الإيراني علی أساس القوانين الدولية.
كما طالب البرلمان الإيراني الذي يسيطر عليه المتشددون المقربون للمرشد خامنئي يوم أمس في رسالة بعثوا بها إلى وفد بلادهم بعدم التنازل عن حقوق إيران من بينها الاستمرار بالتخصيب في موقع فوردو الذي يصر الغرب على إغلاقه.