أعلن مسؤول في الطيران الجزائري أن طائرة الركاب المفقودة تحطمت خلال رحلتها من بوركينا فاسو إلى العاصمة الجزائر، بعد خمسين دقيقة من إقلاعها من مطار واغادوجو في بوركينا فاسو نحو العاصمة الجزائرية.
سبق ذلك إعلان مسؤول مالي أن الاتصال مع الطائرة الجزائرية فقد في منطقة غاو شمال مالي.
وتعود ملكية الطائرة لشركة "سويفت إير" الخاصة، التى تؤجرها للخطوط الجزائرية، وتقل الرحلة 110 ركاب بالإضافة إلى طاقم مكون من ستة أفراد كلهم من الجنسية الإسبانية.
إلى ذلك أكد متحث باسم الجيش الفرنسي تكليف طائرتين "ميراج" بمهمة محاولة العثور على الطائرة المفقودة.
وبحسب المعلومات فإن محرك الطائرة من نوع "دي سي 9"خضع لعملية صيانة قبل شهر رمضان.
وكان على متن الطائرة الجزائرية المنكوبة سبعة جزائريين وعشرون لبنانياً و51 فرنسياً و26 من بوركينا فاسو.
يذكر أن هذه الحادثة ليست الأولى بالنسبة إلى سجل حوادث الطيران في الجزائر، بل سبقها سقوط طائرة عسكرية بالقرب من عين كرشة ولاية أم البواقي في 11 فبراير كانت تقل 102 راكباً لم ينج منهم سوى شخص واحد.