أفاد مركز حماة الإعلامي بأن الجيش الحر سيطر على رحبة خطاب العسكرية في ريف حماة بالكامل، وعلى مستودعات الذخيرة بداخلها، فضلا عن السيطرة على أربعة حواجز في بلدة خطاب، وأسفرت المعارك عن مقتل أكثر من 28 عنصراً من قوات النظام والشبيحة، وتدمير 3 دبابات داخل الرحبة، واغتنام ثلاث أخرى.
وأكد المركز تفجير مستودع في الرحبة، واغتنام مستودعين كاملين من الذخيرة، وذلك عقب عمليات استمرت من صباح يوم الجمعة حتى المساء، فرضت من خلالها قوات المعارضة سيطرتها الكاملة على الرحبة العسكرية بالكامل.
وتحدث المركز عن أهمية الرحبة العسكرية، كونها تعد مركزاً كبيرا لقوات النظام في ريف حماة الغربي والشمالي، كما أنها تحوي الكثير من الذخائر والأسلحة والعتاد والدبابات. كما يعد موقعها الاستراتيجي الملاصق لمطار حماة العسكري مدخلا هاما من غربي مطار حماة إلى المطار تمهيداً لعمليات عسكرية باتجاه المطار العسكري، بحسب ما أعلنت معركة "غزو بدر الشام الكبرى".
وأعلن مركز حماة الإعلامي سيطرة الثوار على قرية الشير التي تقع غرب بلدة خطاب بريف حماة بالكامل، ومقتل عدد من قوات النظام، والتي تشرف على طريق حماة محردة الاستراتيجي، والذي يعتبر خطاً عسكرياً هاماً للنظام، وبسيطرة الثوار عليه تم قطع الإمدادات عن قوات النظام في محردة، أحد مراكز النظام الكبرى بريف حماة.
يشار إلى أن سبعة فصائل عسكرية أطلقت معركة "غزوة بدر الكبرى" صباح يوم الجمعة بهدف السيطرة على رحبة خطاب ومبنى القيادة ومطار حماة العسكري وعدة نقاط بريف حماة، وهي العمليات الأولى من نوعها التي تهدف للوصول إلى المطار العسكري، وتحقق هذا التقدم الكبير في ريف حماة.