أجلت الولايات المتحدة الأميركية بعثتها الدبلوماسية من طرابلس، اليوم السبت، في ظل تصاعد أعمال العنف.
وذكر بيان لاحق من وزارة الخارجية الأميركية أن البعثة سافرت برا إلى تونس، وستسافر من هناك عائدة إلى بلادها.
وأعلن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، أن الولايات المتحدة أمرت بإخلاء سفارتها في طرابلس بسبب "خطر حقيقي" على حياة الدبلوماسيين.
وقال كيري أمام الصحافيين في باريس، إن الولايات المتحدة أرسلت موظفي سفارتها برا إلى تونس بسبب "عنف الميليشيات المتصاعد في طرابلس".
وأضاف أن "الكثير من العنف يجري في محيط سفارتنا وليس في السفارة نفسها، إلا أنه رغم ذلك فإن العنف يمثل خطرا حقيقيا جدا على موظفينا".
وأكد كيري أن الولايات المتحدة "تعلق" عمليات سفارتها في طرابلس، ولكنها لم تغلق السفارة، متعهدا بأن تستمر واشنطن في تركيزها على حل مشاكل البلد المضطرب.
وتابع: "سنعود فور أن يسمح لنا الوضع الأمني بذلك، ولكن نريد أن نتخذ كل إجراء احترازي ممكن لحماية موظفينا".
وقال كيري "ندعو جميع الليبيين إلى الدخول في عملية سياسية والعمل معا لتجنب العنف. لقد قتل العديد من الناس، وبذلت جهود كثير لولادة ليبيا الجديدة".
وتشهد العاصمة الليبية تصاعداً في أعمال العنف بين الجيش الليبي من ناحية، والميليشيات الإسلامية المسلحة.
وتركزت الاشتباكات على المطارات التي شهدت خسائر كبيرة في بنيتها الأساسية والطائرات الرابضة بها.