أفرجت مجموعة مسلحة في العاصمة الليبية طرابلس، مساء أمس الثلاثاء، عن النائب السابق لرئيس الوزراء، مصطفى أبو شاقور، الذي انتخب مؤخرا عضوا في البرلمان، وذلك بعدما خطفته لساعات، بحسب ما أفاد أحد أقاربه.
وقال قريبه عصام النعاس لوكالة "فرانس برس": "تم الافراج عن الدكتور أبو شاقور. هو متعب ولكنه بصحة جيدة. لم يعامل معاملة سيئة".
وأضاف: "لقد رفض أن يتكلم أو أن يعطي تفاصيل عن ملابسات خطفه أو هوية خاطفيه".
وكان المصدر نفسه قال، في وقت سابق الثلاثاء، إن "رجالا في ثلاث سيارات خطفوا عمي من منزله واقتادوه بعيدا الى مكان مجهول".
وصرح قريبه عصام النعاس لوكالة "فرانس برس" أن "رجالا في ثلاث سيارات خطفوا عمي من منزله واقتادوه بعيدا إلى مكان مجهول".
وأضاف أنه "قبل 20 دقيقة من خطفه، تلقى أبوشاقور مكالمة هاتفية من مجهول طلب منه فيها مغادرة المنزل بسبب خطر وشيك". ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الخطف.
وانتخب أبوشاقور عضوا في البرلمان في 25 يونيو كمرشح مستقل. وكان من المقرر أن يبدأ مهامه في 4 أغسطس في الجلسة الافتتاحية لمحلس النواب.
وشغل أبوشاقور منصب نائب رئيس الوزراء لمدة عام في حكومة عبد الرحيم الكيب، الذي قاد أول حكومة انتقالية بعد الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي في 2011.
وتزايدت عمليات خطف واغتيال السياسيين ونشطاء حقوق الإنسان والصحافيين وسط الفوضى التي تعم ليبيا بعد سقوط ومقتل القذافي.
وخطف رئيس الوزراء السابق علي زيدان لعدة ساعات في أكتوبر الماضي في حادث اعتبر مؤشرا على فشل السلطات في كبح جماح عشرات الميليشيات المنتشرة في البلاد.