أعلن السفير البريطاني في ليبيا الجمعة أنه قرر بأسف مغادرة السفارة في طرابلس بسبب المواجهات المستمرة في العاصمة وانعدام الأمن.
وقررت السفارة تعليق أنشطتها مؤقتا اعتبارا من الاثنين ونظمت مغادرة المواطنين البريطانيين.
لكن السفير مايكل ارون أكد أنه قرر المغادرة قبل ذلك التاريخ. وكتب على حسابه على موقع تويتر، "قررنا بأسف مغادرة ليبيا وتعليق أنشطة السفارة بشكل مؤقت.. سنعود ما إن تسمح الظروف الأمنية بذلك".
وأضاف، "إن المعارك بلغت المنطقة التي نقيم فيها في السراج وخطر أن يحاصرنا تبادل إطلاق النار كبير جدا. إنه أمر محزن جدا".
وتابع، أنه ينوي إقامة مكتب مؤقت في تونس المجاورة. موضحا، "سنعود على الرغم من كل شيء لدي ثقة في ليبيا وشعبها الرائع".
ودعت وزارة الخارجية البريطانية الرعايا البريطانيين الموجودين في ليبيا الى مغادرتها فورا بالرحلات التجارية.
وخلفت معارك بين ميليشيات متنازعة حول مطار طرابلس هي الأشد ضراوة منذ نحو ثلاث سنوات في العاصمة الليبية أكثر من 100 قتيل وحوالي 500 جريح منذ 13 يوليو، بينما سقطت أكبر قاعدة للجيش في بنغازي بيد مجموعات إسلامية متطرفة.