أعلنت مجموعة محمد المعجل إلغاء مذكرة التفاهم الموقعة مع شركة فاس السعودية القابضة، نتيجة عدم رغبة الأخيرة المضي قدماً في تنفيذها. وأكدت "المعجل" أنه لم ينتج عن الإلغاء أي أثر مالي يذكر.
وقال الدكتور سليمان السماحي وهو عضو مجلس إدارة مستقل لمجموعة محمد المعجل وأحد مساهمي الشركة، في مقابلة مع قناة "العربية"، إن عدم تعاون البنوك في جدولة المديونية الكبيرة للشركة قد يكون هو السبب وراء انسحاب فاس القابضة من الاتفاقية.
وقد نصت مذكرة التفاهم التي تم توقيعها في يونيو الماضي على دخول "فاس" كمساهم استراتيجي في رأسمال "المعجل"، وذلك من خلال استثمارها 227 مليون ريال في رأس المال إلى جانب منح "المعجل" قرضاً حسناً بـ100 مليون ريال، في مقابل حصول "فاس" على 40% من الشركة.
وكانت الخطوة التي تم إلغاؤها تهدف لإعادة هيكلة "المعجل" التي بلغت خسائرها المتراكمة حتى نهاية يونيو الماضي حوالي مليارين و600 مليون ريال، مما يمثل أكثر من 200% من رأسمالها.