كشف مصدر عسكري يمني أن "القاعدة" باتت تسيطر بالكامل على وادي حضرموت، فارضة على السكان أوامرها وأحكامها، في وقت يستعد فيه الجيش لحملة أمنية واسعة النطاق في المنطقة.
وقال المصدر العسكري لجريدة "الشرق الأوسط" إن السلطات المحلية في وادي حضرموت غير موجودة، وعناصر القاعدة هم من يديرون شؤون المنطقة".
وأوضح أن الجيش أرسل تعزيزات ضخمة إلى حضرموت؛ تمهيداً لشنّ حرب ضدهم، بعد طردهم من معاقلهم الرئيسية في محافظتي "شبوة" و"أبين" في مايو الماضي، ولفت المصدر إلى أن مهمة الجيش ستكون صعبة بسبب موالاة سكان محليين هناك للقاعدة إضافة إلى التضاريس الجغرافية الوعرة في وادي حضرموت".
وبحسب الجريدة فإن مسلحي القاعدة يحاولون فرض مفهومهم المتشدد للشريعة الإسلامية على أجزاء من وادي حضرموت، حيث يعتقد أن سيطرة الحكومة هي الأضعف. وقال السكان الشهر الماضي إن المتشددين وزعوا منشورات بمدينة سيحون الجنوبية أنذروا فيها النساء بعدم الخروج من دون محرم.