قال مراسل قناة "العربية" في غزة، إن إسرائيل متمسكة بشروط وتفاهمات عام 2012. وذكر أن تلك الشروط "عمود السحاب" لا تشمل إقامة ميناء ومطار في غزة، إضافة إلى أن إسرائيل ترفض إطلاق سراح أسرى حماس من صفقة شاليط.
وبين أن الوفد الإسرائيلي سيطالب بربط إعادة إعمار غزة بمنع إعادة تسلح حماس، ويشدد على أن إسرائيل ستمنع دخول الإسمنت والحديد في كل مرة تعلم فيها عن تخطيط لبناء نفق.
وبحسب تقرير لقناة "العربية"، فإن الوفد الإسرائيلي سيبدي موافقته على فتح المعابر الإسرائيلية الستة لإدخال المواد الغذائية والأدوية يوميا - بحسب الظروف الأمنية – خلال مناورته في المفاوضات.
ورأى التقرير أن الوفد لن يمانع في أن تكون إدارة معبر رفح مصرية فلسطينية، شرط أن تكون قوات من السلطة لا حماس في مراقبة المعبر، كما سيوافق الوفد على زيادة مسافة الصيد في بحر غزة.
هذا وستحاول مصر من جانبها تمديد الهدنة 48 ساعة على أقل تقدير ليتسنى للمفاوضات أن تأخذ طريقا لوقف الحرب.
إلى ذلك، وفي أحدث استطلاع للرأي في إسرائيل، أشار 42% من المشاركين إلى أن إسرائيل انتصرت في الحرب، فيما رأى 44% أنها لم تنتصر فيها.
وفي سياق متصل، قال الناطق العسكري في إسرائيل إنه رغم انسحاب جنود الجيش بالكامل من قطاع غزة، فإن ذلك لا يعتبر إنهاء العملية العسكرية مع استمرار أعلى درجات التأهب، والإبقاء على عدد قليل من الدبابات في حزام ضيق قرب السياج الحدودي بسبب الأضرار التي لحقت بالسياج عند شن الهجوم البري.
يذكر أن الجمعية العمومية للأمم المتحدة تعقد اليوم اجتماعا خاصا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي سيتحول إلى تظاهرة إدانة للمجازر الإسرائيلية.