واصلت البورصة المصرية سلسلة الارتفاعات التي بدأتها قبل أيام، وتمكن مؤشرها الرئيسي من كسر مستوى 9 آلاف نقطة مقترباً من مستوى 9200 نقطة لدى إغلاق تعاملات أمس الخميس، نهاية تعاملات الأسبوع.
وربط محللون وخبراء بين الارتفاعات القياسية التي حققتها مؤشرات البورصة خلال الجلسات الأخيرة وبين المحفزات التي كانت تنتظرها البورصة لتجاوز مرحلة الأداء العرضي المائل للهبوط خلال الشهر الماضي، وتصدر أسواق وبورصات الخليج في الأكثر ارتفاعاً خلال الأسبوع الماضي.
إضافة إلى رفع ما تبقى من إجراءات احترازية اختراقه لنموذج إيجابي مستهدفة قرب مستوى 10500 نقطة، وهو مستهدف يتحقق على المدى المتوسط الأجل، وهو ما عزز من استمرار صعود مؤشرات البورصة.
وأوضحت مدير التداول بشركة تيم لتداول الأوراق المالية، أماني عبدالمطلب، أن تدشين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لمشروع قناة السويس الجديدة ساهم في دفع مؤشرات السوق لكسر مستوى 9 آلاف نقطة، خاصة بعد تحسن مؤشر ثقة المستثمرين والمتعاملين في عودة التعافي للاقتصاد المصري.
وأشارت عبدالمطلب في تصريحات خاصة لـ"العربية نت"، إلى أن تلاشي حالة الخوف والقلق التي كانت تسيطر على المستثمرين دفعت إلى زيادة أحجام وكميات التداول، وعلى أسعار الأسهم التي ارتفعت وحققت مكاسب قوية طيلة جلسات الأسبوع الماضي.
وخلال تعاملات الأسبوع الماضي، ربح رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة بالبورصة نحو 8.9 مليار جنيه، ليصل لدى إغلاق تعاملات أمس إلى نحو 510 مليارات جنيه مقابل 501 مليار جنيه بنهاية تداولات الأسبوع السابق.
وعلى صعيد المؤشرات، فقد ارتفع المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" بنسبة 3.7% بما يعادل 326 نقطة ليغلق في تعاملات نهاية الأسبوع عند مستوى 9152 نقطة مقابل 8826 نقطة في إغلاق تعاملات الأسبوع السابق.