قال رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني إن الشعب الكردي ورغم تعرضه لحملات الأنفال سيئة الصيت. والإبادة الجماعية والقصف الكيمياوي، لكنه لم يقطع علاقاته وتعايشه المشترك بالعرب، وقدم المساعدة لهم، مبيناً أن العرب في الإقليم سيكونون في أمان.
وأعرب بارزاني عن أسفه لقيام القرويين العرب في سنجار بالاعتداء على الإيزيديين وقوات البيشمركة. وذكر بيان لرئاسة الإقليم أن رئيس الإقليم مسعود بارزاني استقبل رئيس مجلس النواب سليم الجبوري في أربيل، وأكد أنه برغم ما تعرض له الكرد في الماضي من عمليات الأنفال والإبادة الجماعية والقصف بالأسلحة الكيمياوية، لكنهم كانوا حريصين دائما على استمرار العلاقات والتعايش السلمي مع العرب وكافة المكونات الأخرى في العراق.
وأضاف أن الشعب الكردستاني كان دائماً يحارب الحكومات الظالمة ولم يكن في يوم من الأيام ضد القومية والمدنيين، معبرا عن أسفه لما قام به بعض العرب القرويين في سنجار من اعتداء على البيشمركة والإيزيديين.
وتابع قائلاً "ما شاهدناه من دور العرب القرويين وبعض العشائر العربية في مهاجمة قوات البيشمركة في سنجار وشرق الموصل، واعتداءاتهم على الإيزيديين، كان مؤسفاً جدا، ولم نكن ننتظر منهم هذا الشيء.
وحول مصير العرب النازحين إلى إقليم كردستان، قال بارزاني شعب كردستان متمسك بأخلاقه العالية، مؤكداً أن كردستان ملاذ لكل المظلومين والمنكوبين وأنهم سيكونون في أمان دائم.
من جانبه، عبر رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري عن شكره لرئاسة وحكومة وشعب إقليم كردستان لفتحها الأبواب أمام النازحين والأحرار من كافة مكونات الشعب العراقي، مبيناً أن داعش لا تمثل العرب السنة وإنما هي عصابة تريد تخريب المجتمع وحياة الناس.