قفزت أرباح بيت التمويل الخليجي خلال النصف الأول من العام بنحو 125%، مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي لتصل إلى نحو 11 مليون دولار.
وقد ساهمت عدة عوامل في هذه النتائج الإيجابية، حيث حقق البنك دخلاً بقيمة 33 مليون دولار بفضل استرداد أصول من استثمارات عقارية سابقة وتعويض البنك في مقابلها بأرض عقارية خلال الربع الثاني. كما حقق إيرادات بلغت 45 مليون دولار أميركي من نتائج المشروعات الصناعية التابعة له.
يذكر أن البنك كان قد أعلن في وقت سابق هذا الشهر عن سداد نحو 15 بالمئة من الديون المستحقة للمقرضين بواقع 25 مليون دولار. ويأتي ذلك في إطار خطة إعادة هيكلة الديون التي وقعت مع الدائنين.
وقال الرئيس التنفيذي لبيت التمويل الخليجي هشام الريس، في مقابلة مع قناة "العربية"، إن عمليات الدمج والاستحوذا على شركات هو ما أحدث نقلة نوعية في أرباح الشركة.
وأضاف الريس أنه تم العمل على تقوية الأصول الاستثمارية، بالتركيز على الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص؛ حيث تم التوقيع مع دبي لاند للحصول على أرض وتطويرها، ما أعادنا للمستويات السابقة للأرباح.
ولفت الريس إلى أنه "تم دمج شركة ثمينة الاستثمارية في النشاط الصناعي والمصرف الخليجي التجاري الذي نملك 47%، منه، كما تم دمج شركة ميناء للاستثمار".