فيما تعود الحياة إلى طبيعتها في عرسال، يجد اللاجئون السوريون أنفسهم وحيدين في مواجهة أوضاعهم الإنسانية مع احتراق مئات الخيام، وغياب الجمعيات الإغاثية، ويؤكد اللاجئون أنهم لم يتلقوا أي دعم إضافي بعد أحداث عرسال الأخيرة.
فأكثر من 1000 خيمة أحرقت في عرسال، ساكنوها لم يجدوا خياما جديدة لإيوائهم. بعضهم غادر عرسال وبعضهم يتشارك الخيام مع عائلات أخرى. أما أم سليمان فتجلس على أطلال خيمتها التي تفتقدها على الرغم من أنها مجرد خيمة.
بين سوريا وعرسال إذن يلملم السوريون جراحهم. ومع غياب الجمعيات الإغاثية عن خيم اللاجئين، يجد السوريون أنفسهم مضطرين لإصلاح ما تهدّم بأيديهم. يتعاونون رجالا ونساء على إصلاح ما أفسدته أحداث عرسال.
وفي هذا السياق، تحدث مدير مكتب هيئة الإغاثة الإنسانية الدولية في منطقة عرسال عن غياب المنظمات الدولية عن المساعدة.
يبقى الأهم أن عاد اللاجئين السوريين عادوا إلى نقطة الصفر بعد أن احترقت مخيمات بأكملها دون أن يتمكن سكانها حتى الآن من إيجاد مكان جديد لإيوائهم.