تراجعت الليرة التركية أمام الدولار الأميركي، متأثرة بالمخاوف بشأن الوضع في أوكرانيا، وبعد أن قالت وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية إن انتخاب رجب طيب أردوغان رئيساً لتركيا في أول انتخابات رئاسية مباشرة لن يحل الصعوبات الائتمانية للبلاد.
وقالت موديز أيضا إن الوضع السياسي في تركيا من المرجح أن يبقى غير مؤكد على الأقل حتى منتصف العام القادم، وهو موعد إجراء الانتخابات البرلمانية.
وتوقعت موديز أن ينمو اقتصاد تركيا بنسبة 3 بالمئة هذا العام، انخفاضاً من 4 بالمئة في 2013 وعبرت عن القلق، بشأن استقلالية البنك المركزي في السياسة النقدية.
وهبطت الليرة إلى 2.1662 مقابل الدولار، وأغلق المؤشر الرئيسي للأسهم التركية في بورصة اسطنبول منخفضاً 1.13 بالمئة عند 76692.07 نقطة مظهرا أداء أضعف من المؤشر الاوسع للأسواق الناشئة الذي ارتفع 0.15 بالمئة. واستقر عائد السندات الحكومية القياسية لأجل عامين عند 9.24 بالمئة.