تبحث الجهات الأمنية في المدينة المنورة عن وافدين إفريقيين هربا من مركز صحي السليلة في قرية العيص التابعة للمدينة المنورة بعد أن طلب منهما المركز إجراء مزيد من الفحوص خوفاً من اشتباه بإصابة الرجلين بأعراض مرض إيبولا، بعد أن قاما بمراجعة المركز الصحي لشعورهما بأعراض تتلخص في ضيق بالتنفس وآلام في المفاصل وصداع وأعراض أخرى.
وجاء في بيان وزارة الصحة، ممثلة في المديرية العامة للشؤون الصحية في المدينة المنورة، أنه في تمام الساعة التاسعة صباحا صباح يوم أمس الأحد، حضر شخصان من إحدى دول شرق إفريقيا إلى مركز صحي السليلة في محافظة العيص يشتكيان من ضيق في التنفس وصداع، وخروج دم من مجرى البول، وبأخذ العلامات الحيوية لهما تبين عدم وجود ارتفاع في درجة الحرارة.
وأضاف البيان "وقد أوصى طبيب المركز بإحالتهما إلى المستشفى لمتابعة الفحوص وتقديم العلاج اللازم لهما، إلا أنهما لاذا بالفرار، وقامت المديرية على الفور بإبلاغ الجهات الأمنية بذلك، علما بأن المريضين ليسا من الدول الموبوءة بفيروس إيبولا".
لكن بيان المديرية لم يوضح نتيجة تلك التحاليل التي قام المركز بإجرائها وتسببت في هروب الوافدين قبل أن يظهر خبراً تم تناقله عبر وسائل التواصل الاجتماعي في وقت متأخر من يوم أمس يقول إن الوافدين مجهولي الهوية والقادمين من شرق إفريقيا لاذا بالفرار بعد الاشتباه بإصابتهما بأعراض مرض إيبولا المتفشي في دول سيراليون ونيجيريا ودول إفريقية أخرى، وتحذر من انتشاره وتفشيه في العالم منظمة الصحة العالمية.
وكان مرض إيبولا قد ظهر في عناوين الأخبار السعودية أول مرة بداية هذا الشهر حين أعلنت وزارة الصحة السعودية أنها تقوم بمعالجة مواطن في جدة مشتبه بإصابته بالمرض كان في رحلة عمل خلال شهر رمضان إلى دولة سيراليون قبل أن تعود وزارة الصحة للتأكيد على سلامة التحاليل الخاصة بالمواطن وخلوها من فيروس إيبولا بعد وفاته بأيام.